«رابعة» كانت «زاهدة» فتحولت إلى «عنوان عنف» وانتهت إلى «بالونة ودبوس»

كتب: رحاب لؤى

«رابعة» كانت «زاهدة» فتحولت إلى «عنوان عنف» وانتهت إلى «بالونة ودبوس»

«رابعة» كانت «زاهدة» فتحولت إلى «عنوان عنف» وانتهت إلى «بالونة ودبوس»

لم يكن اسم «رابعة العدوية» يعنى للمصريين أكثر من إشارة للسيدة الزاهدة الناسكة التى عُرفت بورعها وتقواها، لكن مصادفة تسمية إشارة «رابعة العدوية» وارتباط الإخوان بها أضافت للاسم أبعاداً أخرى، حيث بدأت الكثير من أعمال الإرهاب والسب والهتافات الخارجة ترتبط بالاسم وصاحبته الصوفية التى تم اقتناص اسمها، شهور طويلة من الشد والجذب انتهت إلى تحجيم الإخوان الذين لم يملوا يوماً من تحويل اسم السيدة ومعناه لينتهى الأمر بالاسم إلى كلمة تكتب على أغراض ترفيهية بحتة، تارة على «دبوس» وتارة على «بالونة» أو «دبدوب» وأخرى على علبة «شبكة». «شبكتى أهى عقبال كل البنات» كتبتها إحدى الإخوانيات على صفحات الزواج والعلاقات بمواقع التواصل الاجتماعى لتبدأ حالة من السخرية العنيفة على الفتاة وعلبتها الحمراء التى تحمل اسم «رابعة»: «بعد كلمة رابعة دى أحب أقول لك طريقك مسدود مسدود مسدود يا ولدى» كتبتها «رحاب محمد» فيما توجه لها «محمد كمال» برسالة قائلاً: «خليكوا فى الوهم اللى انتو عايشين فيه ده، مش جديد عليكم بقالكم 80 سنة كلكم شبه بعض». صاحبة الشبكة وتدعى «فاطمة كمال» بدت غاضبة من ردود الفعل الساخرة، ليبدأ نقاش عميق حول الكلمة والشعار الذى رفعته بالفعل فى حفل خطبتها: «أنا حرة واللى مش عاجبه هو حر». «الدبوس والبالونة وعلبة الشبكة وكل تلك التفاصيل الصغيرة مجرد محاولة لإبقاء خيط يربط عناصر الجماعة المشتتة حالياً ببعضها حتى لو كان ذلك من خلال تفاصيل مرحة» كما يتحدث مصطفى رجب، أستاذ علم الاجتماع التربوى بجامعة سوهاج.