رفض نادي الصيد، ببورسعيد، تسليم إدارة مقره للجنة من هيئة قناة السويس اليوم، بعد صدور حكمًا نهائيًا بتسليم النادي الكائن على أرض مملوكة لهيئة قناة السويس خالية من أي إشغالات.
علمت "الوطن" من مصادر مسؤولة، بأنه تم الاتصال باللواء سماح قنديل محافظ بورسعيد، لتسليم نادي الصيد، فامتنع عن تنفيذ القرار، فيما أصر اللواء إسماعيل عزالدين مدير أمن بورسعيد على تنفيذ القانون.
وكان عدد من سيارات الأمن المركزي أحاطت بالنادي، فيما أغلق مسؤولوه الأبواب؛ معلنين أن سبب ذلك انقطاع الكهرباء، ولا يمكن تسليمه لهم خوفًا على الأسر الموجودة في النادي.
كما علمت الجريدة، أن النقابة العامة بالهيئة بصدد تنظيم وقفة احتجاجية بعد الموافقة الأمنية على عدم تسليم النادى للهيئة واحترام القانون.
وصرح أحمد الجيزي، مدير نادى الصيد لـ"الوطن" بأنه يحترم القانون وأحقية الهيئة في الحصول على النادي، لكنه تمنى من رئيس الهيئة أن ينظر بعين الاهتمام لمصير أكثر من 15 ألف طفل تم تربيتهم داخل النادي حتى لا يترك في الشارع للسلوكيات السيئة، حسب قوله.
وأكد على علاقة مسؤولي النادي الطيبة بالهيئة، وقال إن للهيئة أراضٍ كثيرة فى المنطقة، منها أرض فضاء خلف النادي، مضيفًا أنه يمكن أن تبنى عليها مشروعاتها، بدلا من أرض النادي الذي يرجع تاريخه إلى أكثر من 40 عامًا.
وأوضح أن النادي على استعداد لدفع الالتزامات المالية مباشرة إلى هيئة قناة السويس، مشيرًا إلى أن النادي يستأجر الأرض من المحافظة وأن الأرض محل نزاع بين المحافظة وهيئة قناة السويس حتى حسمت قضائيًا لصالح الهيئة وتجري المحافظة حاليًا استشكالًا في المحكمة.
وأوضح أنه في حالة قطع الكهرباء يتم إغلاق الأبواب من الناحية الأمنية خوفًا على الأعضاء، وخاصة الأطفال أن يخرجوا من النادى أو أن يضع مجهولون قنبلة داخل النادي.