متمردو جنوب السودان "غير واثقين" من التوصل إلى اتفاق سلام
قال متمردو جنوب السودان، اليوم، إنهم لا يتوقعون أن تحترم الحكومة أي هدنة وأن توافق على خطة سلام رغم الوعود المتجددة لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ 11 شهرًا.
وأنهى الرئيس سلفاكير، وخصمه ونائبه السابق رياك مشار، يومين من المحادثات في العاصمة الإثيوبية، أمس، وتعهدا بـ"الإنهاء" الفوري وغير المشروط والكامل لإنهاء جميع العداوات.
واتهم المتمردون، بعد ساعات، القوات الحكومية بمهاجمة مواقعهم بالقرب من بلدة "بنتيو" النفطية شمال البلاد، وقال المتحدث باسم قوات المتمردين لول كوانج -للصحفيين ردًا على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن الحكومة ستحترم الهدنة- "بصراحة، أنا لست واثقًا".
وأضاف "كوانج": "المشكلة في الماضي كانت أننا نتعامل مع شريك غير صادق. وسيكون هذا الاتفاق الجديد اختبارًا لقوات الحكومة لمعرفة ما إذا كانت جادة أم أنها تضيع الوقت.
من جانبه، أكد وزير الإعلام في جنوب السودان، مايكل ماكوي، أن الحكومة التزمت بـ"إنهاء" الحرب التي أسفرت عن عشرات آلاف القتلى وأجبرت نحو مليونين على النزوح ودفعت الدولة الناشئة إلى حافة المجاعة، مضيفًا أن وقف العداوات سيبدأ سريانه اليوم بعد اتفاق الجانبان على خطة مفصلة لسحب قواتهما وحماية المدنيين والسماح بدخول المساعدات الإنسانية ومراقبة وقف إطلاق النار.
وتابع "ماكوي"، "لا أدري بشأن الجانب الآخر، ولكن من جانبنا نحن ملتزمون جدًا بوقف العداوات".