تصاعد حرب الفيديوهات بين الإخوان و«السلفية»

كتب: سعيد حجازى ولطفى سالمان

تصاعد حرب الفيديوهات بين الإخوان و«السلفية»

تصاعد حرب الفيديوهات بين الإخوان و«السلفية»

تصاعد الخلاف بين تنظيم الإخوان، والدعوة السلفية، واتهمت حملات إلكترونية لشباب وقواعد «الدعوة» تنظيم الإخوان بدفع البلاد إلى العنف بهدف تخريبها، وإظهار فشل النظام والحكومة، فيما وصف شباب الإخوان قيادات حزب النور والدعوة بأنهم «جنود الطاغوت». ونشر شباب الدعوة فيديو للدكتور ياسر برهامى، القيادى السلفى، قال فيه: «مصر لا تحتمل صداماً، بل تحتاج لإخلاص، فهى قلب العالم العربى والإسلامى، ونرفض سعى البعض للعنف من أجل الحصول على قطعة من كعكة السلطة، وحتى لو وصل الأمر إلى حل حزب النور، لكى لا تدخل البلاد حرباً أهلية، أنا مش زعلان»، وأضاف «برهامى»: «نرفض قتل 2 مليون مصرى، أو 10 ملايين، كما لمّح البعض»، فى إشارة إلى تصريحات سابقة لحازم صلاح أبوإسماعيل، الداعم للإخوان. وأورد الفيديو كلمة للمهندس جلال مُرة، أمين عام حزب النور، فى 3 يوليو 2013، أكد فيها أن وقوف حزبه ضد الإخوان، كان حقناً لدماء الشعب. وقال سامح عبدالحميد، القيادى بالدعوة، تعليقاً على الفيديو، إن تنظيم الإخوان يتعمد العنف، لإراقة المزيد من الدماء والمتاجرة بها، فضلاً عن تعطيل مصالح الناس، فى محاولة لتخريب البلاد وتدمير اقتصادها، وحتى يثبتوا أن النظام والحكومة فشلا بعد زوال حكمهم. فى المقابل، قال أحمد عبدالعاطى، أحد شباب الإخوان، إن قيادات النور والدعوة، كانوا يجلسون مع قيادات الجماعة، قبل 30 يونيو، ويصفون مرسى، بالقائد والحامى للشرعية والشريعة، وسبق أن شاركوا فى مئات المظاهرات التى نظمها الإخوان قبل العزل، ثم خانوا العهد والقَسَم، ليكونوا من جنود الطاغوت، لأنهم قيادات لا تبحث إلا عن مصالحها، ولم يكن لها علاقة بالسياسة حتى ثورة 25 يناير، بل كانوا عملاء للأجهزة الأمنية -على حد قوله.