إبليس قرر إنه أول ما يدخل لـ"عطية" يقولها إنه فرحان أوي إنها اتصالحت هي وموسيليني وأول ما خلص دور الفرحان قالها: ياااااي يا عطية إيه الورد الجامد ده بس پليز يا حبيبتي طلعيه برة وإنت نايمة عشان ميخنقكيش (بيسو قلبه حنين أوي يا ولاد) وأنا بخاف عليكي حبيبتي.
ردت عطية عليه بلهجة التقطيم المعتادة من البنات وقالت له: إبليس والله إنت لسه فاكر! ده أنا كان عندي حوارات السنين بجد كنت عاوزاك أوي.
إبليس: سويت هارت! آم سو سوري بجد!! بليز مش تبقي زعلانة مني (حتى الشياطين عندهم مش ثم الفعل) ده أنا بيسو البيس حبيبك.
عطية: مش يهمك يا بيسو يا قمر المهم إسمع بقي اللي حصل.
قعدت تحكيلوا.... وهو قاعد بيسمع كأنه مش عارف حاجة خالص! صحيح إبليس بروفيشنال.
وبعد ما خلصت الحكاية قالها إبليس بجد إنتي "جيرل" بميت "مان" حقيقي "يو آر زا بست وومين آي هاڤ إيڤير سيين" وختم نضافته بـ"وااااااااو كبيرة" لما شاف الكارت اللي موسيليني جايبهولها (حتى إبليس بيقول واو طب الواحد يروح فين من النضاف!"....قعد إبليس يوصيها على موسيليني وقعد يقولها إوعي تسيبيه ده بجد بيموت فيكي وهو من جواه هيموت ويخليها تولع فيه (أعتقد مش إبليس بس اللي بينافق ويمثل وبميت ألف وش لأ ده في ناس كتير أوي وارثة الچين ده منه) بس حقيقي عطية كانت معجبة جدًا بكلام إبليس وحست من جواها إن إبليس ده فعلاً صديقها الوفي الأمين اللي بيخاف عليها بجد.
في الوقت ده إبليس قال لـ"عطية": ممكن أطلب منك طلب؟
عطية: إتفضل طبعًا.
إبليس: مش أنا "يور بيست"؟ مش أنا الحد الجميل اللي كل ما بتعوزيه بتلاقيه؟ فا بجد إف يو پليز متخديش أي خطوة مع موسيليني غير لما تبعتيلي عالواتس آب.. أوكي ديير؟
عطية: طبعًا حبيبي
إبليس: "أووه ماي ديڤيل" بجد حبيبي طالعة من بقك زي الهني...يلا "چي تي چي" بقى (حتى بيس الإبليس بيقول چي تي چي! صحيح إبليس ابن ناس!" عشان صحابي مستنيني في "جراند جحيم" أصل إنهاردة "الأوتينج" بتاع خطوبة "شيطو وشيطونة" عقبالك كدة زيهم يا قمراية).
عطية: بيسو حبيبي أنا بجد بوعدك إني عمري ما هاعمل حاجة في موضوع موسيليني قبل ما أقولك وتوافق.
وهو ده بظبط اللي كان إبليس مقررة.. إبليس كان عايز يخلي عطية تسلم دماغها ليه وفعلاً عطية سلمت له دماغها ومضت له تنازل عن تفكيرها.
كلام إبليس كان أوامر بالنسبة لعطية.. عطية يا أصدقائي بقت قبل ما تكلم موسيليني تبعت لإبليس عالواتس آب أكلمه؟ تيجي تنزل معاه تبعت لإبليس أنزل معاه؟ ده لدرجة إنها وهي مع موسيليني داخلة تتغدي بتبعت لإبليس تسأله "ها ناكل في تشيليز ولا كارينوز؟"
وهكذا.
المهم فوففا كانت عمالة تتصل بـــ..
يتبع...