أعراض حمى لاسا وطرق الوقاية بعد رصد حالتي إصابة به: نوبات وغيبوبة

كتب: لمياء محمود

أعراض حمى لاسا وطرق الوقاية بعد رصد حالتي إصابة به: نوبات وغيبوبة

أعراض حمى لاسا وطرق الوقاية بعد رصد حالتي إصابة به: نوبات وغيبوبة

يتابع العلماء بمزيج من القلق والتوتر، الفيروسات والأوبئة التي تتشكل بوتيرة متسارعة، فمنذ ظهور فيروس كورونا المستجد لأول مرة نهاية عام 2019، أصبح هناك العديد من المتحورات التي نتجت عنه إلى جانب ظهور فيروسات أخرى مثل «يارا»، «الإيبولا»، «أنفلونزا الطيور»، «أنلفونزا الخنازير»، وغيرها من الأمراض التي من شأنها أن تهدد البشرية، وآخرها فيروس «لاسا» الذي أعلنت المملكة المتحدة رصد حالات إصابة به.

وأوضحت الدكتورة سوزان هوبكنز، كبير المستشارين الطبيين في بريطانيا، أنه جرى رصد حالتين إصابة بفيروس لاسا وهناك حالة أخرى محتملة قيد المتابعة، وكلهم سافروا مؤخرًا إلى غرب إفريقيا، وجار متابعتهم ومراقبة الأعراض، مؤكدة أن إحدى الحالتين تعافت بالفعل بينما الأخرى لا تزال محجوزة في مؤسسة « Royal Free London NHS Foundation Trust»، وخطر الانتقال بين الناس منخفض للغاية.

وذكرت منظمة الصحة العالمية، عبر موقعها الرسمي، مدى خطورة فيروس لاسا، والأعراض التي تظهر على المصابين وطرق العلاج والوقاية أيضًا، إذ أن المرض حمى نزفية تؤثر على أعضاء الجسم في حالة عدم تلقي الرعاية المناسبة وموطنه غرب إفريقيا.

ماهو فيروس لاسا؟

فيروس لاسا هو حمى نزفية فيروسية، تصيب البشر من خلال التعرض للطعام أو الأدوات المنزلية الملوثة ببول أو براز فئران المصابة، والفيروس مستوطن في أجزاء من غرب إفريقيا، بينها غانا، مالي، بنين، غينيا ونيجيريا، وجرى رصده في عام 1969.

وحمى لاسا مرض حيواني المصدر، ما يعني أن الإنسان يصاب بالعدوى من ملامسة فئران «Mastomys» التي تعد هي مصدر الفيروس وتفرزه في البول والبراز، ويمكن أن تنتقل العدوى من شخص إلى آخر والانتقال المختبري، خاصة في المستشفيات التي تفتقر إلى تدابير الوقاية من العدوى، ويؤثر على عدة أعضاء مثل الكبد والكلى والطحال.

أعراض فيروس لاسا - حمى لاسا 

تتراوح فترة حضانة حمى لاسا من 6 إلى 21 يومًا، وعادة ما يكون ظهور المرض عرضيًا، ثم تبدأ الأعراض في الظهور بشكل تدريجي بداية من الحمى والضعف العام والضيق، وبعد بضعة أيام، يشعر المريض بالصداع، التهاب الحلق، آلام في العضلات، ألم في الصدر، غثيان، قيء، إسهال، سعال، آلام في البطن في الحالات الشديدة، تورم في الوجه، سوائل في تجويف الرئة، نزيف من الفم أو الأنف أو المهبل أو الجهاز الهضمي وانخفاض ضغط الدم.

وفي المراحل المتأخرة يدخل المريض في صدمة ونوبات وغيبوبة، وفي نحو 25% من الحالات يصاب الأشخاص بالصمم ويعود بشكل جزئي بعد 3 أشهر من الشفاء، وإذا لم يكن هناك تدخل سريع من أجل العلاج تحدث الوفاة خلال 14 يومًا من ظهور الأعراض.

تشخيص الإصابة بحمى لاسا 

اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل العكسي (RT-PCR).

اختبار الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم بالأجسام المضادة (ELISA).

اختبارات الكشف عن المستضد.

عزل الفيروس عن طريق زراعة الخلايا.

العلاج

يعد عقار ريبافيرين المضاد للفيروسات، هو الوحيد الفعال في مواجهة الفيروس، ولا يوجد لقاح فعال.

الوقاية 

تخزين الحبوب والمواد الغذائية الأخرى في حاويات مقاومة للقوارض.

التخلص من القمامة بعيدًا عن المنزل.

الحفاظ على المنازل النظيفة ورعاية القطط.

تجنب ملامسة الدم وسوائل الجسم أثناء رعاية المرضى.

 


مواضيع متعلقة