قرار محلب بتخليد أسماء "شهداء يناير" يعيد الأمل والسعادة لأهاليهم
استقبلت خبر وقرار رئيس الوزراء إبراهيم محلب بتكليف المحافظين بتسمية بعض المدارس والشوارع بأسماء شهداء يناير بفرحة غامرة، رغم أنه لم يمكنها التأكد أن ابنها الشهيد محمد الجندي سيكون من ضمن الشهداء الذين ستخلد أسماؤهم على أحد الشوارع أو المدارس، يكفيها فقط مبادرة رئيس الحكومة وشعوره بأمهات الشهداء، حسب وصفها: "أنا سعيدة إنه بيفكر بالطريقة دي لأن كله إنسانية وطيبة ووفاء، وده اللي هايرجع حق الشهداء"، الأمر أيضًا انعكس على مصابي الثورة بالسرور والبهجة، "قرار يرد لنا حقوقنا بعد 4 سنين عذاب".
تؤكد السيدة سامية الشيخ، والدة الشهيد محمد الجندي، أنها تعيش من أجل تلك اللحظة وأن ترى اسم ابنها يخلَّد على أحد الشوارع أو المدارس، وتدعي: "يا رب لا تحرمني من إني أشوف اسم ابني مخلدًا"، مشيرة إلى أن القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء وكلِّف به بعض المحافظين يشفي صدور أمهات الشهداء والمصابين، إما من خلال توفير فرص عمل أو تعويض مناسب، حسب وصفها "أنا شايفاه نشيط ويا ريت القرار يتحقق على أرض الواقع"، مضيفة أن ملف الشهداء والمصابين لم يقفل لأن لهم حقوق على الدولة لأنهم حسب وصفها "رسموا لينا المستقبل من خلال قيامهم بالثورة وياريت مانستخسرش فيهم حاجة".
في الوقت الذي يؤكد فيه رضا محمد عبدالهادي، من مصابي ثورة يناير الذي يعمل كهربائيًا وأُصيب في عينيه اليسرى، أنه حاول الحصول على وظيفة من خلال التقديم لمجلس مصابي الثورة لكن المجلس تعرَّض للفساد مرات عديدة، فيقول الرجل الثلاثيني: "أيام مرسي كان رئيس المجلس بيسرقنا وكنا بنعتصم وبردو مفيش فايدة"، عندما علم بقرار رئيس الوزراء بتسوية المديونية لمصابي الثورة لدى المستشفيات وأيضًا إنشاء مشاريع متناهية الصغر بدأ يتفاءل ويحلم بالمستقبل، لافتًا إلى أنه لا يتوقَّع أن ينظر إليهم أحد بعين الاعتبار بعد معاناتهم مع الحكومات السابقة، حسب قوله: "أنا متفائل بقرار رئيس الوزراء وهو ده اللي هايرجَّع حق المصابين اللي اتنهب".