جزار باع «لحمة جمل» وعلق هيكله العظمى: «أدينا بنتسلى»

كتب: مها طايع

جزار باع «لحمة جمل» وعلق هيكله العظمى: «أدينا بنتسلى»

جزار باع «لحمة جمل» وعلق هيكله العظمى: «أدينا بنتسلى»

هيكل عظمى لجمل مزين بالأنوار ومعلق فى عرض الشارع.. مشهد ربما يصدم البعض لكنه بالتأكيد سيلفت انتباه الجميع، وهو ما أراده الجزار الذى قام بتشفية الجمل وتعليق هيكله فوق محله كنوع من الدعاية المجانية التى لم تكلفه شيئاً. جمل فى وضعية الجلوس وجميع عظامه ملتفة بحبال من الأنوار تنعكس إضاءتها على المارة فى الشارع، هكذا تفنن كريم عوف، جزار فى منطقة عين شمس، الذى يصف نفسه بفنان تشكيلى: «الجزار الشاطر بيتعرف من طريقة تشفيته للدبيحة». «عوف» سعيد بمهنته كجزار، موضحاً أن الجزارة موهبة لا تقل عن موهبة الفنان التشكيلى الذى ينحت رسمته حتى تظهر فى شكلها النهائى: «أنا بشفيه كأنى بنحت فى صخرة وبخلصه فى ساعتين زمن من غير ما أكسر فيه ولا عضمة». أكد «عوف» أنه لم يكمل تعليمه، لكنه اكتسب مهارة الذبح والتشفية من خلال الخبرة التى اكتسبها منذ كان صغيراً: «أنا قلت أزين الجمل بدل ما أزين المحل، كده يلفت الانتباه أكتر وكمان يبين مهارتى فى التشفية»، مشيراً إلى أنه يتلقى رسائل إعجاب كثيرة من المواطنين المارين بشارع «مصطفى نصار» بعين شمس، والبعض منهم يصفه بأنه «جزار محترف». يقول «عوف» فى فخر إنها ليست المرة الأولى التى يقوم فيها بتزيين هيكل عظمى لإحدى مواشيه، فقد سبق وعلق هكيلاً عظمياً آخر منذ عامين وظلت المنطقة كلها تتحاكى بما فعله: «إحنا ورانا إيه.. خلى الناس تنبسط عشان تبسط جيوبنا»، مشيراً إلى أن فكرة إضاءة الهيكل العظمى للجمل حازت على إعجاب الجميع حتى أن بعض زبائنه أقبلوا على شراء «اللحمة الجملى»، وهو ما جعله يتأكد من أن هذه الطريقة هى دعاية لمحله.