"الجيل" يطالب "اليد" بعدم المشاركة في مونديال قطر وقطع العلاقات معها
طالب حزب الجيل، المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، بإلغاء مشاركة مصر في بطولة العالم لكرة اليد المقامة في قطر، في الفترة من 15 يناير إلى الأول من فبراير 2015، عقابًا لها على مواقفها الداعمة للإرهاب، والمعادية لمصر وثورة شعبها في 30 يونيو.
ورفض الحزب في بيان له اليوم، تصريحات خالد حمودة رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، أعلن فيها عن استعدادات المنتخب المصري للمشاركة في المونديال، وأنه لن ينسحب إلا بتعليمات سياسية، وأنه لم يرسل أي خطابات لأي جهة في الدولة، للاستفسار عن الانسحاب، مفضلًا فصل الأمور الرياضية عن أي أمور أخرى.
وأضاف البيان، كان يجب على الاتحاد المصري لكرة اليد، دراسة أسباب انسحاب المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين، من المشاركة في مونديال كرة اليد بقطر، والتي جاءت دعمًا لمصر وعقابًا لقطر، بعد إصرارها على التدخل في شئون مصر الداخلية، مضيفًا أن اتحاد كرة اليد ورئيسه يعيشان في أبراج عالية، وفي أزمنة تجاوز الشعب المصري أدبياتها ومفرداتها، ومازال ينتظر الوحي الحكومي، فلم يقرأ المشهد السياسي جيدًا، ولم يصل إلى علمه الحرب التي يخوضها الوطن ضد الإرهاب، ولم يراعِ مشاعر الجماهير الغاضبة من سياسات قطر الراعية للإرهاب، والمحتضنة لقياداته، ويقرر الانسحاب من البطولة الدولية دون انتظار لتدخل حكومي، إحترامًا لأسر شهداء الوطن من أبطال القوات المسلحة والشرطة، الذين سقطوا برصاص الغدر والخسة، الممول والمخطط له من قطر، التي نسيت أواصر الإخوة والعروبة، وانساقت وراء مخطط الأعداء الإجرامى التأمري، تشارك فيه وتنفذه، وشجعها على التمادي في العداء، حلم مصر ورئيسها وسياستها الرافضة، للتدخل في الشئون الداخلية للدول.
وتساءل ناجي الشهابي رئيس الحزب، هل يُعقل أن ترفض المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين المشاركة بمونديال كرة اليد المقامة في قطر، عقابًا على احتضانها للجماعات الإرهابية، ولمساندة لمصر، بل وسحبوا سفرائهم من عاصمتها التي تحتضن أكبر قاعدة أمريكية في العالم، ومصر المكتوية بنار إرهابها، تُبقى على سفيرها وتشارك في المونديال المقام على أرضها.
وطالب الشهابي، الحكومة المصرية بعدم المشاركة في مونديال قطر، وقطع العلاقات الدبلوماسية معها، وأن يكون هذا القرار بداية جادة لاتخاذ مواقف قوية وقرارات مشابهة ضد الدول الداعمة للإرهاب، وعلى رأسها تركيا.