«أحمد» بيعرج على رجله 10 ساعات لبيع «المقشات»: مش همد إيدي لحد «فيديو»
«أحمد» بيعرج على رجله 10 ساعات لبيع «المقشات»: مش همد إيدي لحد «فيديو»
- تحدي الإعاقة
- شاب يتحدى إعاقته
- إعاقة شاب
- معاناة شاب
- تحدي الإعاقة
- شاب يتحدى إعاقته
- إعاقة شاب
- معاناة شاب
يتكئ على عصاه بيده اليسرى، واليد الأخرى يحمل بها عشرات من «المقشات» وأدوات تنظيف الأرضيات، يجوب بها شارع حسنين دسوقي بمنطقة حدائق المعادي في محافظة القاهرة، مناديًا: «حد عاوز مساحات.. مقشات»، ليعرض بضاعته متحديًا مرضه الذي أصابه قبل 27 عامًا.
أحمد خليل، 33 عامًا، يقطن في منطقة البساتين بمحافظة القاهرة، في بيت عائلة أبيه المتوفى، رفقة والدته، يحاول الاعتماد على نفسه من خلال بيع أدوات التنظيف البسيطة، رافضًا مد يده للمتعاطفين، إذ يروي لـ «الوطن» بداية معاناته عندما أصيب بـ «حمة شوكية» تسببت في خراج بظهره، نتج عنه إعاقة حركية له: «جاتلي سخونية قلبت معايا بحمة شوكية وجالي خراج في ضهري، وبقيت عاجز وأنا عندي 6 سنين فقط، ومكملتش تعليمي وخرجت من المدرسة، مقعدش في البيت كتير وقررت أشتغل وأعتمد على نفسي».

أحمد: كنت بتاجر في السجاير وسبتها عشان حرام
كان «أحمد» مقبلاً على عامه الـ15، وقتها قرر الخروج للعمل من خلال بيع «الجواكيت»، إذ يجوب بها الشوارع وهو يحملها على جسده، ولكنها كانت تنفعه في الشتاء فقط، فقرر التجارة في «السجائر»، والتي تركها بعد أن حذره البعض من حرمتها، لتسببها في أضرارة صحية كثيرة، إذ يؤكد لـ «الوطن»، أنه اتجه بعدها لتجارة «المقشات»: «اشتغلت في الجواكيت والسجاير، وبعدها لما الناس قالولي حرام، رحت أتاجر في حاجة تانية، واللي بيحصل إني بروح لمحل أخد منه البضاعة، وأدفعله فلوسها بعد ما أبيعها».
العمل يوميا لمدة 10 ساعات
حوالي 10 ساعات يقضيها «أحمد»، يوميًا جائبًا الشوارع، معرضًا نفسه لخطورة الاصطدام في السيارات المارة بالشارع، متمنيًا أن يحصل على «تروسيكل» يحميه من تعب المشي: «كنت الأول مبقدرش أقف خالص وبمشي بكرسي متحرك، تحديت نفسي وبقيت أمشي على عكاز، بس المشي كل يوم من الضهر لحد 10 بالليل متعب جدًا، عشان كده مش عاوز غير أن حد يجبلي تروسيكل أشيل عليه بضاعتي».