قُتِل 4 مسلحين على الأقل في غارات شنتها طائرة أمريكية بدون طيار على مناطق القبائل الباكستانية بالقرب من الحدود الأفغانية، اليوم، بحسب ما أفاد مسؤولون أمنيون، فيما أدانت إسلام أباد هذه الغارة.
ووقع الهجوم بالطائرة الأمريكية في قرية داتا خيل على بعد نحو 40 كيلو متر غرب مدينة ميرانشاه الرئيسية في ولاية وزيرستان الشمالية، في منطقة تعتبر معقلًا لمسلحي طالبان.
وهوجمت نفس المنطقة 6 مرات على الأقل في سبتمبر وأكتوبر في غارات جوية شنها الجيش الباكستاني، وقال مسؤول أمني -لوكالة أنباء "فرانس برس" الفرنسية- إن "طائرة أمريكية بدون طيار أطلقت صاروخين أصابا عربة ومنزلًا ما أدى إلى مقتل أربعة مسلحين وإصابة اثنين آخرين". وأكد مسؤول آخر الحادث وقال إن هوية القتلى لم تؤكد بعد.
وأدانت وزارة الخارجية الباكستانية، الغارة الأمريكية في بيان أصدرته إلى الإعلام، في رد فعل روتيني على مثل هذا الهجمات التي تستهدف مسلحين في مناطق القبائل منذ 2004.
وفي سياق آخر، أعلن الجيش الباكستاني، أنه قتل 13 مسلحًا آخرين في غارات جوية شنها على إقليم خيبر، مشيرًا إلى أنه يشتبه في أن يكون المكان المستهدف مخبأ لمسلحين متورطين في هجوم انتحاري على الحدود أدى إلى مقتل 55 شخصًا.
وأعلن الجيش الباكستاني أنه قتل 13 إرهابيًا من بينهم أجانب، جرى تدمير 3 من مخابئهم، مضيفًا أن "الهجمات نفذت بعد الحصول على معلومات استخباراتية حول وجود إرهابيين شاركوا في الهجوم الانتحاري في واجا".
وفي سياق آخر، أسفر حادث اصطدام بين حافلة وشاحنة عن مقتل 57 شخصًا على الأقل بينهم 18 طفلًا، اليوم، في جنوب باكستان، إحدى أكثر الدول خطورة في مجال السلامة المرورية.
ووقع الحادث قبيل طلوع الشمس قرب مدينة خيربور على بعد 450 كيلو متر شمال العاصمة الاقتصادية كراتشي في مقاطعة السند الجنوبية.
وأعلن المسؤول في الشرطة المحلية نصير افتاب، أن "الحافلة المتوجهة إلى كراتشي آتية من سوات في شمال غرب البلاد خرجت عن مسارها واصطدمت بشاحنة لنقل البضائع"، وأوضحت السلطات المحلية أن 57 شخصا لقوا مصرعهم في هذا الاصطدام واصيب 21 اخرون بجروح بينهم خمسة أطفال فقدوا ذويهم.
وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، أمس، أن طائرات تورنادو الحربية غادرت أفغانستان عائدة الى المملكة المتحدة بعد أكثر من 5 سنوات من العمل.