استطلاع لـ«الجبهة السلفية» يدعو لمواجهة الأمن بالسلاح فى «28 نوفمبر»

كتب: سعيد حجازى ولطفى سالمان

استطلاع لـ«الجبهة السلفية» يدعو لمواجهة الأمن بالسلاح فى «28 نوفمبر»

استطلاع لـ«الجبهة السلفية» يدعو لمواجهة الأمن بالسلاح فى «28 نوفمبر»

أجرى جروب «انتفاضة الشباب المسلم» على موقع «فيس بوك»، التابع للجبهة السلفية، استطلاعاً لرأى أعضائه، حول «كيفية إسقاط المنظومة الأمنية» التى دعت «الجبهة» للثورة عليها لإسقاطها والنظام، فى 28 نوفمبر الحالى. وشارك فى الاستطلاع 1023 من إجمالى 14 ألفاً هم أعضاء الجروب، وأيد نحو 585 منهم المواجهة المسلحة مع الأمن والنظام، على رأسهم محمد أبوسمرة، القيادى الجهادى عضو تحالف الإخوان، وطالب 380 بالمواجهة المنظمة مع الأمن، فيما دعا 66 إلى السلمية. تنوعت تعليقات شباب التيار الإسلامى، ما بين: «المؤمن القوى خير من المؤمن الضعيف»، و«مسلحة تنظيمية»، و«من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم، لكن بالتخطيط والتنظيم»، و«إسقاط المنظومة بالحركات السرية المنظمة المسلحة وعمل كمائن لكلاب السكك»، و«إوعى تفتكر إن القوة الماسونية هتخليك تحكّم شرع الله بالسلمية، والدليل إن الرسول حمل السلاح على الكفار حتى يحكم بشرع الله، السلمية معناها إننا نازلين ننتحر ببلاش». فى سياق متصل، قالت مصادر إخوانية، إن عدداً من قيادات التنظيم وحلفائهم فى تركيا، يواصلون اجتماعاتهم منذ أسبوعين، ويخططون لاستغلال ذكرى أحداث محمد محمود، 19 نوفمبر الحالى، لتكون «بروفة» لانتفاضة الشباب المسلم. مضيفة: «هناك مسئولون أتراك حضروا الاجتماعات، وعدوا بتمويل تحركات التنظيم ومظاهراته داخل مصر، وفى الخارج للضغط على النظام المصرى، من خلال عقد مؤتمرات إعلامية 19 نوفمبر، بمشاركة مؤسسات حقوقية وإعلامية، لتشويه الجيش المصرى». وأوضحت المصادر أن قيادات الإخوان فى الخارج، طالبت شباب الإخوان، وخصوصاً طلاب الجامعات بالتنسيق مع شباب الحركات الثورية الأخرى فى فعاليات الفترة المقبلة، أبرزها «الاشتراكيين الثوريين»، للبدء فى موجة جديدة من العنف والشغب داخل وخارج الجامعات، وخلال ذكرى محمد محمود. وقال أحمد عبدالعاطى، أحد كوادر الإخوان الشبابية، إن الفترة المقبلة، ستشهد مظاهرات مكثفة، بالتنسيق مع شباب الحركات الثورية، مضيفاً «شباب الإخوان اتفقوا معهم على تشكيل تحالف كبير يجمعهم، خصوصاً أن الجبهة السلفية ما هى إلا مجرد واجهة للانتفاضة، والإخوان هم من يقفون خلفها ويمولونها». فى المقابل، قال الشيخ عادل نصر، المتحدث باسم الدعوة السلفية، لـ«الوطن»: «نرفض التلويح بالتكفير أو العنف، وما يسمى (الجبهة السلفية) مجرد كيان وهمى وإعلامى، يسعى لجر الشباب السلفى إلى التطرف، وممارسات من العنف والفوضى، التى يرفضها الإسلام وتحاربها الشريعة»، مضيفاً: «هذه الدعوات لا تمثل شيئاً وستفشل، ونؤكد ضرورة مساندة الدولة حتى تسترد عافيتها». وقال اللواء حسام سويلم، الخبير الأمنى، إن تلك الدعوات والتصريحات لا قيمة لها، مضيفاً: «لن تقدر تلك المجموعات على فعل أى شىء، ووزارة الداخلية قادرة على حماية الدولة وتحقيق الاستقرار فى الشارع».