بعد تفجير «منوف»:الإخوان تشتم على الحيطة.. والأهالى تمسحهم بـ«أستيكة»
الساعة تدق الـ6 فجراً، معلنة خروج العشرات من أنصار جماعة الإخوان بمسيرات على جانبى طرق 36 قرية من قرى مركز منوف بمحافظة المنوفية، نكاية فى أهالى المحافظة، وشماتة فى حادث الإرهاب الذى ضرب محطة سكة حديد منوف، بمجموعة إشارات ترمز إلى علامة رابعة، وبجانبها الكتابات المسيئة للجيش والشرطة على جدران المنشآت الحيوية، لكن «سعيد» و20 شاباً من أهالى قرية السنابسة التابعة لمركز منوف تعقبوا آثارهم بـ«بستلة» طلاء و«فرشاة» تحت شعار «عاوز تشتم وتخرب.. تعالى جرّب». «الحق يا عم سعيد الإخوان كتبوا على حيطة مصنع الصرف تانى» النداء الذى هرع وراءه «سعيد علام» أحد تجار الخضراوات فى قرية السنابسة التابعة لمركز منوف، ومعه أكثر من 20 شاباً من أبناء القرية، لمحاربة شغب الإخوان وتشويه جدران المحافظة، بحملة «هنمسحهم بأستيكة» لإزالة كتاباتهم من على الجدران، على نفقتهم الشخصية بمجموعة تبرعات لشراء أدوات الطلاء. وأضاف «الستات بتطلع الصبح بدرى على السوق اللى فى أول المركز، واللى تلمح مظاهرة كده ولاّ كده بتكلمنى أجمع الرجالة ونجرى وراهم لحد ما ندخلهم جحورهم تانى ونشتغل اليوم بطوله فى تنضيف قذارتهم».
عقب حادث سكة حديد منوف شح توافد الإخوان الذى يبلغ عددهم فى السنابسة 40 فرداً، لم يعد مسموحاً لهم التعامل مع التجار من عينة «علام» أو التعاطى مع أى موظف حكومى مثل «خالد العباسى» موظف الوحدة المحلية بمنوف الذى يرفض أن ينطق بحرف مع أى شخص تدور حوله الشبهات «بيقطعوا الطريق علينا ويقتلوا ولادنا، أنا معظم عيلتى عساكر وضباط، إزاى أحط إيدى فى إيد اللى بيقتلهم.. المقاطعة ومسح أى أثر ليهم حتى خط إيديهم خير رد على أفعالهم الخسيسة».