أستاذ علم اجتماع: الملل بين الأزواج سبب انتشار "العنتيل"

كتب: عمرو حسني

أستاذ علم اجتماع: الملل بين الأزواج  سبب انتشار "العنتيل"

أستاذ علم اجتماع: الملل بين الأزواج سبب انتشار "العنتيل"

قال أستاذ علم نفس بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية الدكتور شحاته الزيان، إن ظاهرة وجود "عنتيل" أو شخص مبتز جنسيًا يمارس علاقات غير شرعية مع عدد كبير من النساء، ترجع إلى مشكلات مركبة تتنوع بين الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، بالإضافة إلىعدم اهتمام الأزواج بزوجاتهم وظهور الملل بينهم. وأضاف الزيان لـ"الوطن" أن الجريمة تمتلك ثلاث أركان تتوفر لحدوثها أولها شخص يريد ممارسة الجريمة "مستغل"، وشخص يمكن أن يتم "الضحك عليه"، و مجتمع يدعم ذلك ويخشى من الفضيحة، مضيفًا أن أغلب هذه الجرائم تم اكتشافها بالصدفة، وهذا ما أدى إلى ظهور ما يعرف بـ"عنتيل" المحلة أو البحيرة أو السنطة مؤخرًا. وألمح أن الشخص الذي يقوم بهذه الجرائم قد يكون الدافع عند هو إصابته بالاضطراب ونقض نفسي، أو تم الاعتداء عليه عندما كان صغير، أو أساءة وجهة إليه من أحدى السيدات، أو هو شخص لا يشبع من الجنس، فيستمر فيما يعرف بالطبيعة الدائرية، حيث يبدأ كل مرة من نفس النقطة ويمارس الجنس مع عدة سيدات، في المقابل تنسحب أعراض الكوابيس والاكتئاب وظهور مظاهر انفعالية على السيدات اللائي يقع عليهم الفعل. وفسر الزيان ما حدث لملتح الغربية، رغم كونه شخص على قدر من التدين بأن الطبيعة البشرية متغيرة ووجد مغيرات كثيرة وأراد أن يشبع رغباته فلم يستطيع المقاومة على الرغم من الطبيعة المحافظة التي يتمتع بها المجتمع الشرقي. واستغرب الزيان أن يلجأ ملتح لذلك رغم أن أغلبهم يلجأ إلي العلاج، من خلال تعدد الزوجات واصفًا هذا الشخص بالمضطرب. واختتم حديثه مؤكدًا أن علاج هذه الحوادث يكون عن طريق تحصين الناس نفسيا تجاه المغريات عن طريق غرس القيم الدينية التي تجمح هذه الشهوات والمهارات السلوكية للنجاة من هذه الحوادث. يذكر أنه ظهر في محافظة الغربية من قبل شخص مارس الجنس مع عدة سيدات وصورهن في أوضاع مخلة وحصل على عقوبة بالسجن ثلاث سنوات ضده، كما تم اكتشاف "عنتيل" مشابه في محافظة الغربية وتم اكتشافه عن طريق مهندس الكمبيوتر الذي كان يصلح "الجهاز " وسرب نسخ من الأفلام المخلة.