أزمة حادة بين وزارة الكهرباء والمجلس الاستشارى لـ«الرئاسة»

كتب: نادية الدكرورى

أزمة حادة بين وزارة الكهرباء والمجلس الاستشارى لـ«الرئاسة»

أزمة حادة بين وزارة الكهرباء والمجلس الاستشارى لـ«الرئاسة»

قال الدكتور إبراهيم العسيرى، مستشار وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، إن «بعض مزدوجى الجنسية بالمجلس الاستشارى للعلماء التابع لرئاسة الجمهورية يحرضون ضد المشروع النووى ويروجون لمحطات الطاقة الشمسية بدعوى أن التنمية الاقتصادية للبلاد ستتحقق بعد إنتاج 90% من الطاقة من خلال هذه المحطات الشمسية، وهى معلومات مغلوطة، فلا توجد دولة فى العالم تعتمد فى تنميتها الاقتصادية على المحطات الشمسية فقط». وأضاف «العسيرى» لـ«الوطن» أن «ما يردده بعض أعضاء المجلس الاستشارى يعنى أنهم يعملون على ترويج معلومات خاطئة عن المحطات النووية، منها أن تكلفة تكهين المحطة النووية تزيد 7 مرات على تكاليف تنفيذها، لكن هذه الشخصيات لها مآرب أخرى فى موقفها المتحيز للمحطات الشمسية والمضاد للطاقة النووية وهى تخدم سياسات أمريكية وألمانية»، حسب تعبيره. وطالب «العسيرى» رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء والمجلس الأعلى للاستخدامات السلمية بـ«ضرورة إصدار قرار تنفيذى بإنشاء المشروع النووى على غرار القرار الجمهورى لتنفيذ مشروع قناة السويس الجديدة، والبت فى تنفيذ هذا المشروع النووى إما من خلال طرح مناقصة عالمية أو بالأمر المباشر لشركات روسية أو فرنسية». وفى المقابل، قال الدكتور هانى النقراشى، خبير الطاقة العالمى، عضو المجلس الاستشارى لعلماء مصر «إن اتهامات مستشار وزير الكهرباء لبعض أعضاء المجلس كلام فارغ، ولا تستحق الرد عليها»، حسب تعبيره. وأضاف «النقراشى» أن «هناك حرية رأى فى كل مكان، لكن إذا كان الأمر وصل إلى هذا المستوى من الانحطاط، فإن العسيرى يُهين نفسه».