«القاعدة» يهدد بوقف تسليح وتمويل «أنصار بيت المقدس»
كشف أبوعمر المصرى، أحد مقاتلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، عن أن أيمن الظواهرى زعيم تنظيم القاعدة هدد «أنصار بيت المقدس» فى سيناء بوقف تمويلها ومدها بالأسلحة لتنفيذ عملياتها، بعد مبايعتها «داعش»، خصوصاً أن «القاعدة» لم تعترف حتى الآن بتنظيم الدولة ولا بزعيمه أبوبكر البغدادى.
وقال «المصرى»، فى مقال له على أحد المواقع الجهادية، إن غالبية المواقع الجهادية التابعة لتنظيم القاعدة امتنعت عن نشر الكلمة الصوتية التى بايع فيها «أنصار بيت المقدس» تنظيم «داعش»، مضيفاً: «على بيت المقدس ألا تلتفت إلى تهديدات القاعدة وأن توسع من عملياتها فى المرحلة المقبلة، مع نقلها إلى القاهرة، وسيوفر داعش كل الدعم لمقاتلى الأنصار، بعد بيعتهم».
فى سياق متصل، نشرت مواقع جهادية تابعة لـ«جبهة النصرة»، المعادى لـ«داعش»، تصريحات لأحد مقاتلى الدولة الإسلامية، يدعى صدام جمال، فى حوار له مع صحيفة «ديلى تليغراف»، اعترف فيها بارتكاب مذبحة فى حق عدد من الأطفال السوريين عندما أجبر عائلة سورية نازحة تعيش فى إحدى المدارس على الخروج والاصطفاف بالترتيب من الصغير إلى الكبير، وبدأ قطع رؤوس الأطفال، ومن بينهم طفل عمره 13 عاماً، أمام أعين الأب والأم واحداً تلو الآخر، ثم علق رؤوسهم على جدار المدرسة.
ودشن «داعش» حملة بعنوان «الحذر الحذر أخى المسلم»، للرد على ما سمّاه دعوات تشويهه من قبل وسائل الإعلام العربية والغربية، واستعرض فيديو الحملة المؤسسات التابعة للتنظيم، مثل دواوين المحاكم وخدمات المسلمين، والدعوة، والحسبة، رداً على وصف كيانه بالتنظيم لا «الدولة» فى الإعلام العربى والغربى، كما ضم الفيديو تقريراً مصوراً عن مصادر تمويل «داعش»، وعلى رأسها حقول النفط، والمؤسسات التى يسيطر عليها فى العراق ومنها مبانٍ حكومية.
من جهة أخرى، نشرت صحيفة «ديلى ميل» تقريراً عن أن «داعش» قرر سك عملة نقدية خاصة به فى إطار خطته لإصدار عملة إسلامية يتداولها المواطنون، مصنوعة من الذهب والفضة، كما كان يحدث فى عصور الخلافة. وأوضحت الصحيفة أن التنظيم يسعى لإصدار عملة باسم الدولة الإسلامية، وسيبدأ التعامل بها فى الأسابيع المقبلة فى المناطق الخاضعة لسيطرته، لأن المسلحين يريدون إعادة الدينار الأصلى، وهو عملة قديمة كانت تستخدم فى صدر الإسلام.