الأمم المتحدة تخشى العودة إلى حرب شاملة في شرق أوكرانيا
أعلن مسؤول كبير في الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن الدولي المجتمع في جلسة طارئة أن المنظمة الدولية، "قلقة جدا من خطر العودة إلى حرب شاملة" في شرق أوكرانيا.
وتطرق مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، جنس أندرس تويبرج فراندزن، إلى "نزاع جامد ومستمر يحافظ على الوضع القائم في شرق أوكرانيا طيلة السنوات أو العقود المقبلة".
والسيناريو الثالث، هو "نزاع يستمر خافتا طيلة أشهر مع معارك متقطعة غير كثيفة تليها فترات ترتفع فيها وتيرة الأعمال الحربية والخسائر البشرية".
واعتبر المسؤول الدولي أن السيناريوين الأول والثالث، "سيكونان بمثابة كارثة بالنسبة إلى أوكرانيا".
و عقد هذا الاجتماع بدعوة من الولايات المتحدة، لدراسة الاتهامات بالتوغل العسكري الروسي في شرق أوكرانيا، وهو ما أكده حلف شمال الاطلسي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
ونشرت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا 261 مراقبا دوليا في أوكرانيا، بينهم 112 في مناطق شرق البلاد، حيث يطبق وقف لأطلاق نار هش بين الانفصاليين الموالين لروسيا والجيش الأوكراني، وكان تم التوصل إليه في الخامس من سبتمبر ويتعرض للانتهاك يوميا.
وتكثفت المواجهات منذ بعض الوقت، وأكد الحلف الأطلسي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا المعلومات التي تحدثت عن دخول قوافل عسكرية روسية مدججة بالسلاح منذ الجمعة.
ورفضت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، هذه الاتهامات، واعتبرت أنه "لا أساس لها".