أكتب هذا المقال وأنا واحد من الشباب أدرك أحلامهم وأتطلع لنفس مطالبهم، فأنا واحد منهم حلمى نفس حلمهم وأصبو إلى آمالهم.
إن الشباب يطالب بكل قوة وثورة بحقه فى قيادة تلك الدولة وتولى المناصب التنفيذية بها ورسم الخطط الاستراتيجية والأحلام بتلك الدولة.
وأود أن أعبر عن اختلافى بسؤال واحد هو: هل يملك الشباب غير حماسه وأفكاره؟ وأقصد هل يمتلك أى خبرات عن العمل التنفيذى؟ والجواب لا.
هذه القوة الشابة لا تكفى وحدها لتحريك العمل وقيادة الدولة، ولهذا يجب أن تصقل بما فيه الكفاية حتى تستطيع تحمل تلك المسئولية، وهنا فإن الشباب أجدر بهم أن ينطلقوا لميادين أخرى لكسب المهارات.
ولهذا فإنه على الشباب أن يتوجه أولاً للعمل فى المحليات وهنا فإنه يتواجد على الرقعة الأكبر من العمل العام فهو سيكون المفعل لكل استراتيجيات العمل التى تضعها الدولة، ومن تلك النقطة يستطيع اكتساب المهارات بل والأرضية الشعبية التى تتيح له المنافسة فى أى انتخابات مستنداً لقاعدة جماهيرية عريضة تساعده على الفوز بأى انتخابات وتجعل الجميع يتقبل فكرة وجوده فى منصب من مناصب الدولة.
أيضاًً فإننا نحن الشباب بما نمتلكه من إصرار وأفكار من خلال المشاركة فى العمل المحلى سنسهم فى القضاء على الفساد من الجذور