خالد داوود: عودة "الإخوان" مُحالة ولا يمكن التحالف مع "الفلول"
وصف خالد داوود، المتحدث باسم حزب الدستور، المشهد السياسي الحالي بالمُعقد جداً، مشيرًا إلى أن تصاعد العمليات الإرهابية، كان أحد أسباب تأخر إجراء الانتخابات البرلمانية، فضلاً عن إجهاض الجهود المبذولة من قبل أحزاب تحالف "التيار الديمقراطي"، من أجل تعديل قانون التظاهر، حيث التقى القيادي في التيار جورج إسحاق، مع رئيس الحكومة إبراهيم محلب نهاية الشهر الماضي، وسلمه مذكرة تتضمن تعديلات للقانون، وكان لدينا أمل في طرح هذه القضايا للحوار، إلا أن تعاقب الأحداث الإرهابية أفسد تلك المساعي.
وأضاف داوود، في تصريحات لصحيفة "الجريدة" الكويتية، أن الحزب يعارض الإرهاب والعمليات الإرهابية، ويدعم القوات المسلحة في حربها ضده، وهذا هو موقفنا الواضح، ولكننا نطالب بشفافية ودراسة للموقف بشكل واضح، لضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث الإرهابية، كما أننا نُريد أن نضمن اتخاذ كل التدابير لحماية الجنود والضباط، سواء بتوفير تدريب جيد أو تسليح جديد، كما أن تصاعد دور الجماعات الإرهابية، في ليبيا وسوريا والعراق، يتطلب المزيد من الدعم والتأييد للقوات المسلحة.
وأشار داوود، إلى أن عودة "الإخوان" إلى المشهد السياسي أمر مُحال، ولا اعتقد وجود فرصة لعودتهم للحياة السياسية، وعلى الأجهزة الأمنية أن تضع في اعتبارها أن الاكتفاء بالحلول الأمنية فقط يفاقم المشكلة، وعلى "الإخوان" أن يعترفوا بتغير الواقع، حتى تكون هناك فرصة في المستقبل لممارسة دور سياسي بعيداً عن الفكر القديم الذي أثبت فشله، وبشكل عام إذا خاض "الإخوان" انتخابات النواب فلن يحصلوا على نسبة مؤثرة.
وقال خالد داوود، " لدينا خط أحمر لن نتجاوزه، ولن نتحالف مع من يعتبر ثورة 25 يناير مؤامرة و30 يونيو انقلاباً، والشعب المصري سيرفض رموز عصر مبارك من الفاسدين، وفي حال التحالف معهم سنفقد مصداقيتنا واحترامنا لأنفسنا، ونحن كقوة ديمقراطية مدنية تؤمن بالعدالة الاجتماعية لا يمكن أن نتحالف مع الإخوان ولا عناصر بارزة في النظام مبارك.