أغنية لمدح محافظ الدقهلية.. ومعارضوه: "طول ما فيه تطبيل مش هنتقدم"

كتب: صالح رمضان

أغنية لمدح محافظ الدقهلية.. ومعارضوه: "طول ما فيه تطبيل مش هنتقدم"

أغنية لمدح محافظ الدقهلية.. ومعارضوه: "طول ما فيه تطبيل مش هنتقدم"

انتقل الصراع بين المؤيدين والمعارضين لاستمرار اللواء عمر الشوادفي، محافظ الدقهلية، إلي حرب إلكترونية بين الطرفين بعد قيام أعضاء بنقابة المهن الفنية شعبه الإعلاميين بالدقهلية، بغناء وتلحين أغنية شعبية لمدح إنجازات المحافظ مستخدمين صور مصحوبة بخلفية للمحافظ في بعض المؤتمرات والمناسبات. وقالت كلمات الأغنية: "محافظ ابن أصول دانت يا عمر يا شوادفي تاريخك لنا معروف يا ابن الشرقية يا أصيل ياللي بتراعي الفقير، تاريخك لنا معروف، منصورة جوه عيننا بنشيلها جوه عيننا وسيادة المحافظ خلاها جنة لينا، منصورة بتقول للمحافظ ألف شكر لك يا شوادفي". ورد عدد ممن استعموا للأغنية على مواقع التواصل الاجتماعي من مؤيدي المحافظ قالين: " تعظيم سلام للرجالة المحترمين اللي بيحبو الوطن ويحبو الدقهلية تعظيم سلام"، وقال آخر "تعظيم سلام للرجالة اللى عملت الفيديو ده للراجل المحترم محافظ الدقهلية". وعلى نفس الوتيرة وبنفس اللحن رد معارضو المحافظ على أنغام كلمات الأغنية شعبية ردًا لانتقاد أسلوب إدارة المحافظ للمشاكل والأزمات التي تمر بها مدينة المنصورة ومحافظة الدقهلية، مصحوبة بصور للقمامة والحالة المتدنية لمعظم شوارع المدينة. وأظهر عدد من المواطنين غضبهم من فيديو وأغنية مدح المحافظ وقالوا: "طول ما في تطبيل في بلدنا عمرنا ما هنطلع خطوة قدام، المحافظ دا بكل أمانة لم يقدم شيء للمحافظة غير مزيد من الفساد والإهمال وتفاقم الأزمات، وفي إجماع على كدا والناس كلها عايزاه يمشي وحضرتك مكلف نفسك وعامل فيديو وأغنية .. فكر كدا بعقلك هتلاقى كلامي مظبوط". كما دشن مجموعة من المؤيدين لبقاء "الشوادفي" ومعارضي بقائه عدد من الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، حيث ظهرت حركة "كلنا عمر الشوادفي" للمطالبة ببقائه محافظًا بعد الإعلان عن وجود حركة للمحافظين بينما ظهرت حركة أخرى "معا لإقالة المحافظ قبل حركة المحافظين". وأصدرت لجنة التنسيق بين الأحزاب بالدقهلية، بيانا قالت فيه: "تصاعدت بشكل خطير حالة السخط الشعبي في محافظة الدقهلية، بعد أن تدهورت الخدمات وإهدار المال العام وانتشار حالات الفساد الإداري في ربوع محافظة الدقهلية." وأضاف البيان، أن اللواء الشوادفي أصبح معزولًا جماهيريًا بعد أن أصبح خصمًا عنيداً لكل من يحاول أن يقدم له يد العون من كافة مؤسسات المحافظة الجماهيرية والشعبية، وأصبح لا يرى إلا نفسه فقط".