حامل وتلعب كرة قدم

كتب: منى السداوي

حامل وتلعب كرة قدم

حامل وتلعب كرة قدم

اعتدت منذ زواجي على سماع سؤال "ها ايه الأخبار؟" "ايه أخبار النونو؟"، "مافيش حاجه فالطريق؟"، ولم أجد ردا مناسبا غير "لسه ربنا مرزقش"، مع ابتسامة بسيطة من ظاهريا، تحمل بداخلها معاني كثيرة مثل "انتي مالك"، ومع مرور الوقت ولم يتم الحمل وصلت لمرحلة مستعصية فبدأت بالانهيار والبكاء. ومع استمرار الآخرين في السؤال، بدأت في التفكير هل عندما يرزقني الله بأطفال سيتكفل كل شخص يسأل عنه بجزء صغير من نفقاته كالبامبرز مثلا، فوجدت إجابه واحده فقط، وهي: "بعد فته السبوع وشرب الموغات مش هشوف وش حد فيهم" فلماذا أشغل بالى بما يدبره ربي لي. واتفقت مع زوجي لإحراج من يفكر فالسؤال وجاء اليوم الذي زرت فيه أحدهم، ونظرا لمرضي بالقولون فكنت أعاني من الانتفاخ فكان السؤال ظاهر على عينها وأنا أفهمه من نظرة العين لبطني، حتى جاء موعد انصرافي فوجدت كره صغير فقمت بالعب بها مع زوجي ففهمت دون سؤالا فضوليا أو إجابه محرجة "أنا مش حامل".