بالفيديو| أشهر محاولات اغتيال رؤساء مصر

كتب: أمينة إسماعيل

بالفيديو| أشهر محاولات اغتيال رؤساء مصر

بالفيديو| أشهر محاولات اغتيال رؤساء مصر

مصطلح "الاغتيال"، لم يكن يومًا غريبًا على آذان المواطنين، هي عملية منظمة ومتعمدة لاستهداف شخصية مؤثرة، أحيانًا تصيب ومرات تفشل، ومن ضمن الفئات الأكثر استهدافًا رؤساء الجمهورية، رغم الحراسات المشددة وسيارات وأفراد التأمين. "الوطن" ترصد أشهر محاولات لاغتيال رؤساء مصر.. 1- جمال عبدالناصر: تعرَّض الرئيس الراحل جمال عبدالناصر لأكثر من 6 محاولات اغتيال طوال فترة حكمه، بعضها من جماعة الإخوان وأخرى الموساد الإسرائيلي وثالثة المخابرات البريطانية. أولى هذه المحاولات كانت على يد أعضاء جماعة الإخوان، أثناء إلقائه خطاب الاحتفال بعيد الجلاء في ميدان المنشية بمحافظة الإسكندرية في 26 أكتوبر 1954، بعدما فوجئ الحضور بإطلاق 8 رصاصات طائشة باتجاه عبدالناصر دون أن تصيبه، وأكمل الرئيس خطابه بعبارته الشهيرة "إذا مات جمال أو قتل فامضوا إلى الأمام فكلكم جمال عبدالناصر.. دمائي فداءٍ لكم وحياتي فداءٍ لكم". أعقب ذلك، اتهام جماعة الإخوان بارتكاب الحادثة، وتمت محاكمة وإعدام عدد من أعضاء الجماعة، واعترف مؤخرًا المتهم الثالث في القضية خليفة عطوة، بأنهم حاولوا قتل الرئيس عبدالناصر وليس كما يقول البعض إن الحادثة ملفقة لهم. 2- محمد أنور السادات: تعرَّض الرئيس الراحل أنور السادات، لمحاولة اغتيال أودت بحياته، أثناء حضوره العرض العسكري الذي أُقيم في 6 أكتوبر 1981، احتفالًا بالانتصار في حرب أكتوبر، ونفَّذ العملية عدد من ضباط المخابرات الحربية، وحُكم على خالد الإسلامبولي بالإعدام رميًا بالرصاص في أبريل 1982. بدأت عملية الاغتيال مع بداية العرض العسكري في الساعة 11 صباحًا، وجلس الرئيس السادات وإلى يمينه نائبه محمد حسني مبارك، وإلى يساره المشير عبدالحليم أبوغزالة وزير الدفاع، وسيد مرعي وبجواره عبدالرحمن بيصار شيخ الأزهر آنذاك، وكان الحاضرون يستمتعون بمشاهدة العرض، خاصة طائرات "الفانتوم"، وهي تمارس ألعابًا بهلوانية في السماء، لذا عندما توقفت سيارة الإسلامبولي، ظنَّ الحاضرون أنها تعطّلت كما تعطلت الدراجة النارية. وفي تمام الثانية عشرة وعشرين دقيقة، تقدمت سيارة الإسلامبولي، وهي تجر المدفع الكوري الصنع عيار 130 مم، أمام المنصة تمامًا، وفي لحظات وقف القناص حسين عباس، وأطلق عدد من الطلقات، استقرت في عنق السادات. 3- محمد حسني مبارك: لم يسلم الرئيس المخلوع حسني مبارك من محاولات الاغتيال التي واجهها السابقون، فتعرض لمحاولة اغتيال في أديس أبابا، في 26 يونيو 1995، عندما كان الرئيس الإثيوبي في استقبال مبارك، لحضور مؤتمر القمة الإفريقية. وبعد مراسم الاستقبال، استقل الوفد المصري، السيارات التي ستقله إلى مقر المؤتمر، وفي الطريق فتحت مجموعة إرهابية النيران على سيارة الرئيس الأسبق بغرض اغتياله، فيما رد الحرس الشخصي لمبارك النيران فقتل منهم اثنين وأصيب الثالث، وتبيَّن فيما بعد من التحقيقات أن النظام السوداني وراء التخطيط للحادث ووفَّر كل ما يلزم للمجموعة الإرهابية التي نفذت العملية. وحدثت واقعة أخرى في سبتمبر 1999، أثناء زيارة مبارك لمدينة بورسعيد، وكان موكبه يمر وهو يلوح للمواطنين من نافذة سيارته، وجرى مواطن يدعى السيد حسين سليمان، تجاه سيارة مبارك وتعلَّق بها، ولم تمر ثوانٍ قبل أن تنطلق رصاصة من مسدس أحد حراس مبارك الشخصيين في السيارة الخلفية، فتصيبه في رأسه، وأكدت أسرة المواطن أنه لم يهدف لاغتياله وأنه أراد أن يسلمه شكوى في يديه. 4- عدلي منصور: كشفت تحقيقات النيابة العامة، أن الرئيس السابق عدلي منصور، تعرض في ديسمبر الماضي إلى محاولة اغتيال، على يد أعضاء من تنظيم "بيت المقدس"، عن طريق تفجير طائرته أثناء إقلاعها من مطار القاهرة الدولي خلال زيارته الرسمية لمجموعة من دول الخليج. واستخدمت العناصر الإرهابية في محاولة الاغتيال الفاشلة صواريخ حرارية محمولة على الكتف من نوع "ستينجر"، لإطلاقها على طائرة الرئاسة، والتي تم تهريبها للبلاد عبر الحدود مع ليبيا. 5- عبدالفتاح السيسي: كثرت الأقاويل عن تعرض الرئيس السيسي لمحاولتيّ اغتيال، لكن الرئاسة في كل مرة تنفي الأخبار، ولم يتم الإعلان حتى الآن عن أي محاولة لاغتيال السيسي في منصبه الجديد كرئيس للجمهورية. كما ترددت أنباء عن تعرض السيسي عندما كان وزيرًا للدفاع، لمحاولتي اغتيال عن طريق تفجير لموكبه، بعد فض اعتصام ميدان رابعة العدوية، ولم يجب الرئيس بالنفي عن سؤال إحدى المحاورات في مقابلة إعلامية قبل توليه لمنصب الرئيس بخصوص هذا الأمر، واكتفى بالتأكيد أن محاولات الاغتيالات لن ترهبه. وبعد توليه الرئاسة، أعلنت صحيفة "المدينة" السعودية، محاولة اغتيال فاشلة للسيسي أثناء تحرك موكبه في ساعة مبكرة من صباح يوم 26 أكتوبر الماضي، وذلك وفقًا لتصريحات مصدر أمني، فيما نفت الرئاسة في بيان صحة ما نشر.