«التعاون الدولي»: تكامل مع شركاء التنمية للتحول لـ«الاقتصاد الأخضر»
«التعاون الدولي»: تكامل مع شركاء التنمية للتحول لـ«الاقتصاد الأخضر»
- التعاون الدولى
- شركاء التنمية
- الاقتصاد الأخضر
- التغيرات المناخية
- التعاون الدولى
- شركاء التنمية
- الاقتصاد الأخضر
- التغيرات المناخية
بحثت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولى، مع سلوين تشارلز هارت، المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعنى بالعمل المناخى، أطر التعاون المشترك مع المنظمة الدولية، فى ظل رئاسة مصر للدورة المقبلة من مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، المقرر انعقاده بشرم الشيخ، وقالت الوزيرة إن مصر تمضى قدماً نحو التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وزيادة جهود العمل المناخى فى إطار خطتها لمكافحة التغيرات المناخية لعام 2050، وما يتصل بها من استراتيجيات قطاعية، وفى هذا الصدد فإنه يتم تنسيق الجهود مع الأمم المتحدة ووكالاتها التابعة للتوسع فى تعزيز الجهود المبذولة لمواءمة المشروعات الجديدة مع العمل المناخى. وأثنت الوزيرة خلال اللقاء الذى حضرته إيلينا بانوفا، المنسق المقيم لمكتب الأمم المتحدة فى مصر، على جهود المنظمة الدولية، ووكالاتها التابعة للتكامل مع جهود الحكومة المصرية لتنفيذ الرؤى التنموية، ودعم كافة محاورها، تحت مظلة الإطار الاستراتيجى للشراكة للفترة من 2018-2022، وإطار التعاون من أجل التنمية المستدامة للفترة 2023-2027. ولفتت إلى أن الوزارة تعمل مع كافة شركاء التنمية والمؤسسات الدولية والبنوك متعددة الأطراف، وكذلك القطاع الخاص والمجتمع المدنى لدعم العمل المناخى فى مصر، فى إطار رئاسة مصر للدورة المقبلة من مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ بتعزيز مشروعات التخفيف والتكيف، والتركيز على وضع أطر تشجيع التمويل المبتكر.
من جهته، قال «هارت» إنه مع تفاقم أزمة المناخ من الضرورى أن نرى تحولاً سريعاً ودورياً، وفى الفترة التى تسبق انعقاد قمة المناخ ستعمل الأمم المتحدة جنباً إلى جنب مع الحكومة المصرية، لتحقيق نتائج طموحة للحفاظ على الهدف العالمى بعدم زيادة درجة حرارة الأرض عن 1.5 درجة مئوية، وتعزيز تمويل المناخ للبلدان النامية.