يساريون أتراك يعتدون على 3 جنود أمريكيين.. وواشنطن: "بلطجة"
قال الجيش الأمريكي، أمس، إن 3 من جنوده تعرضوا للاعتداء في تركيا على أيدي مجموعة من اليساريين الأتراك، حيث تعرضوا للضرب وتغطية رؤوسهم بالأكياس، خلال توقفهم في مدينة "إسطنبول".
وأعلن تنظيم "اتحاد الشباب التركي" اليساري المعارض للحكومة، في بيان، أنه المسؤول عن الاعتداء، مؤكدًا أن هذا التحرك جاء احتجاجًا على "الإمبريالية الأمريكية".
وأضاف: "وضع الأكياس على رؤوس الجنود جاء احتجاجًا على الإمبريالية الأمريكية في الشرق الأوسط وحول العالم.. عاش نضال الشعوب المضطهدة ضد الإمبريالية".
من جهته، قال المتحدث باسم القيادة الأوروبية للجيش الأمريكي، النقيب جريج هيكس، لشبكة "سي. إن. إن" الإخبارية الأمريكية، إن "قوات البحرية الأمريكية ومعها السفارة الأمريكية في تركيا يعملان على التحقيق في الواقعة". وأضاف أن "الجنود الثلاثة عادوا بأمان إلى سفينتهم، وأن حالتهم لم تستوجب العناية الطبية".
وقال "هيكس"، إن الحادثة "لا تعكس حسن الضيافة أو إجراءات الترحيب التي تحظى بها السفن الأمريكية في المرافئ التركية"، مؤكدًا إلغاء جميع الإجازات الممنوحة للجنود على متن السفينة، في حين أصدرت الخارجية التركية بيانًا نددت فيه بالهجوم، مؤكدًا أنه "لا يمكن التسامح معه". وأدان ستيف وارين، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية الهجوم، مؤكدًا أن مرتكبيه "بلطجية"، على حد وصفه.
في سياق آخر، قال المجلس الأعلى للانتخابات في تركيا، أول من أمس، إن "عقوبة فرضت على مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الحكومية لأنها انحازت إلى الرئيس رجب طيب أردوغان في تغطيتها لأول انتخابات رئاسية مباشرة في البلاد". وأمر جهاز تنظيم البث المؤسسة التي يمولها دافعو الضرائب الأتراك ببث برامج وثائقية بدلًا من 11 من برامجها، كإجراء عقابي.
وقال المجلس إن "المؤسسة خصصت 5 ساعات و26 دقيقة لبث خطابات أردوغان وذلك بين يومي 6 و8 أغسطس وهي فترة مهمة للغاية بالنسبة للناخبين قبيل الانتخابات التي جرت في العاشر من نفس الشهر". وتابع: "وفي نفس الوقت لم تبث أي خطابات لمرشح المعارضة الرئيسي أكمل الدين إحسان أوغلو ولا للمرشح الموالي للأكراد صلاح الدين دميرطاش".
وبحثت جلسة الجمعية العامة للبرلمان الأوروبي، التي انعقدت أمس الأول، حالة التوتر التي يشهدها شرق البحر الأبيض المتوسط، والتي زادت وتيرتها في أعقاب إرسال تركيا سفينة الأبحاث "برباروس" إلى المنطقة التي يتم فيها التنقيب عن حقول الغاز.
وناشد مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون التوسعة وسياسات الجوار يوهانس هان، قادة شطري الجزيرة القبرصية، العودة إلى مائدة المفاوضات. وأعرب "هان" عن "أمله في أن تحترم تركيا الحقوق السيادية لجنوب قبرص، وأن تتحلى بالصبر والتأني".
وكانت تركيا حركت بعض سفنها الحربية، تجاه مياه شرق البحر المتوسط مع تعليمات بالتطبيق الكامل لقواعد الاشتباك من بينها التنقيب عن الغاز عقب القمة الثلاثية، التي عقدت في القاهرة بين الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء اليوناني أنطونيس سامارس، والرئيس القبرصي.