النبوي: مناخ التخوين يدمر الوطن.. وعلى الإعلاميين التوقف عن "الرغي"

كتب: محمد عبدالجليل

النبوي: مناخ التخوين يدمر الوطن.. وعلى الإعلاميين التوقف عن "الرغي"

النبوي: مناخ التخوين يدمر الوطن.. وعلى الإعلاميين التوقف عن "الرغي"

نعى الفنان خالد النبوي، شهداء البحرية المصريين، الذين سقطوا على يد الإرهاب في منطقة دمياط، مشيرًا إلى أن الحادث يعكس وجود تغيير نوعي وكيفي في نوعه وطريقته. وأضاف النبوي، في حواره ببرنامج "إنت حر"، الذي يقدمه الكاتب والسيناريست مدحت العدل، عبر فضائية "سي بي سي تو"، أن هذا الأمر خطير جدًا، ولكن الضربة التي لا تقتل تقوي، وأنه يجب على الوطن أن يستقوى، وأن يتحد أبناء الوطن سويًا، مشددًا على أن كل شيء يحدث يخلق مناخ يفرق ولا يجمع، وأول هذه الأشياء هي الإعلام، والذي يقدم كل ما يؤدي للفرقة بين أبناء المصريين. وتعجب الفنان، من أن هناك إعلاميين يتهمون ثوار 25 يناير بالخيانة وهم و20 مليون آخرين صوتوا بنعم على الدستور الذي يقر بالثورة نفسها، مطالبًا الإعلاميين بأن يتوقفوا عن "الرغي" ويقدموا للجمهور أفكار ونماذج للمبتكرين والعلماء، لأن المسألة خطيرة، وفكرة التخوين نفسها تقليل من شأن الأمن المصري.[FirstQuote] وتساءل: "عندما يكون هناك جاسوس أو خائن.. هل يجوز أن تقول إنك وجدت له تسريبات ومكالمات وما شابه؟!، وأليس هذا تدمير لمجهودات الأمن لو كان هذا الكلام صحيح؟!، فهل أنت جئت لتلخبط الناس؟!، وسيدات مصر المقدسات رقصن أمام اللجان الانتخابية فرحًا بامتلاك الوطن وحمايته، فعندما أخرج أقول إن هذا الدستور المكتوب فيه أن الثورة مجيدة شيء آخر، فكيف سيكون الأمر، عيب يا جماعة، أنا مش مصدق". وعلل ما يحدث قائلًا: "لا أريد البحث عن من وراء هذا، ولكن على الشعب أن يدرك أن هذا المناخ يدمر هذا الوطن، والشخص يسكت ويقول يجب أن يكون لدينا حكمة، ولكن في النهاية الأمور تذهب لمسار آخر!"، مضيفًا: "الإعلام يجب أن لا يعبئ الهواء، وهناك فرق بين الحوار في المنزل والظهور أمام الناس، فلا يجوز أن ندخل على الفضائيات ونجد سباب من الجميع، ويجب أن يتحول المناخ لحلم، وأن نفكر في ما يقال، وأن ننتج". وشدد النبوي على أنه "لا يصح في وطن قادر على جمع 60 مليار جنيه في 8 أيام أن يكون الشعب بهذا القدر من الاكتئاب، كما أنه لا يوجد شعب قادر على القيام بثورة ثم تصحيح مسارها بعد أشهر معدودة كما فعل المصريين، وهي ثورة واحدة منذ 25 وحتى 30 يونيو ولسنا من نحن غيرنا مسارها". وفي الفن، وحول تجسيده لدور الرئيس الأسبق أنور السادات في مسرحية أمريكية، قال النبوي: "حدثتني المخرجة والمؤلف، وشرحوا لي العمل في ساعة، وأوضحوا لي الوجهة والرؤية، واتفاقية كامب ديفيد جزء من تاريخنا ولا نكتبه بيدنا، وغيرها كثير من الأعمال، لذا وافقت موافقة مؤقتة لحين رؤية شكلي في الدور، وتراسلنا عبر الإيميل أو الهاتف، وقالوا إني سأذهب لأمريكا قبل العرض بشهر ونصف لعمل البروفات، وكان الوقت المخصص لماكياج شخصية السادات في مسرحية كامب ديفيد 10 ساعات، وأثناء تأدية دوري أحسيت في لحظات أني السادات بالفعل، رغم أن الفنان الكبير أحمد زكي قدمه من قبل، ولكنه هو الأستاذ الكبير". وتابع: "لدينا ممثلين كبار كثيرين، وأحمد زكي من النوع الذي أحبه، ويحب التحول لناحية الشخصية وليس أن تأتي لهم الشخصية، وعندما يحارب الفنان ليتحول للشخصية أحيانًا ينجح وأحيانًا يفشل، ولكنه مع الاستمرارية ينجح نجاحًا كبيرًا، وهذا يجب أن يكون الفنان لاغي ذاته وشخصيته، وبعدها أن يقول إنه لا يعرف شيئًا نهائيًا وأن ينسى كل شيء ليتعلم من البداية، ثم المذاكرة والمناقشة، وعدم البخل في الأفكار". وأوضح: "لدينا شباب فنانين ويمنعهم المناخ من أن يصبحوا كبارًا، ولدينا أشياء طاردة، ونحن في لحظة صعبة، ومصر في حالة حرب".[SecondQuote] وفي الفن، قال النبوي، إن "المخرج الراحل يوسف شاهين صاحب فضل كبير علي وبعد فيلم المهاجر كان دائمًا يقول سوف أحجز لك جناح في مستشفى المجانين، وأحب أن أوضح أن الجمهور وحش له ألف ذراع، فبعض الأعمال تلقى قبول البعض ولا يرضى عنها البعض الآخر، وصلاح أبوسيف العظيم كان يدرس لي مادة السينما في معهد الفنون المسرحية، وقال لي أنا عرفت عنك بتعمل فيلم مع محمد عبدالعزيز وده كان تلميذي، وأنا مبسوط، بس فيلمك الثاني هو الأهم لأنه هيثبت إن كنت جدير بفيلمك الأول أم لا، وبعد تخرجي قابلته وقال لي فيلمك الثاني معايا وأبوك في الفيلم هو عمر الشريف، وقلت الحمد لله إن الناس دي موجودة في الدنيا، ولهذا الشباب يحتاجوا لمن يستندوا عليه". وأكد: "تجربتي في المواطن كانت رائعة ولا أنساها، لأني تعلمت منها الكثير، وأضافت لي الكثير، وكان هناك بروفات حقيقية لفهم الشخصية، ويوسف شاهين في فيلم المصير كتب السيناريو وكنت أتجادل معه في الشخصية، وقال لي ما رأيك في بناء الشخصية لقطة لقطة أمام الكاميرا". وحول خططه المستقبلية، قال: "انتهيت من فيلم خطة بديلة، والآن في مراحل المونتاج والتسجيل، وهو إنتاج أحمد عبدالباسط، وتصوير سامح سليم، وصمم الأكشن أندرو، وهناك ممثلين كلهم جيدين وهم تيم حسن، وعزت أبوعوف وأمينة خليل وصبري عبدالمنعم، وفيلم مصطفى محمود منتجه أحمد عبدالعاطي، وأنا مرتبط بالعمل إلى أن يكتمل تمويله، ولكني أرى أنه في منتهى الأهمية".