مقتل 35 في اشتباكات بين الحوثيين و"أنصار الشريعة" باليمن
قالت مصادر قبلية في اليمن، إن مقاتلي الحوثيين تدعمهم القوات الحكومية طردوا الفرع المحلي لتنظيم القاعدة من أحد آخر معاقله في وسط اليمن، أمس، في قتال شرس أدى إلى مقتل 35 شخصًا على الأقل.
وأشارت المصادر، إلى أن الحوثيين واجهوا مقاومة شرسة وهم يتقدمون نحو منطقة "خبزة" باستخدام صواريخ الكاتويوشا والمدفعية الثقيلة، موضحة أن 25 حوثيًا على الأقل و10 من جماعة أنصار الشريعة ومقاتلي القبائل قُتِلوا في الاشتباكات التي بدأت بعد أمس، وانسحب أعضاء "أنصار الشريعة" وحلفائهم من منطقة "يكلا" على حدود محافظة مأرب. وفقًا لوكالة "رويترز" للأنباء.
من جانبه، نفى مسئولون في حزب المؤتمر الشعبي العام باليمن الذي يتزعمه الرئيس السابق على عبدالله صالح حدوث انشقاقات في الحزب.
وأكد المتحدث الرسمي باسم "المؤتمر الشعبي العام" عبده الجندي، أن المزايدين الذين يزعمون وجود انشقاقات داخل الحزب عليهم مراجعة حساباتهم وعدم استخدام هذه الورقة ، موضحًا أن اللجنة الدائمة للحزب اتخذت قراراتها من منطلق الحرص على تفعيل المؤتمر وانتشاله من حالة الركود التي أصيب بها، وتم انتخاب نائب أول للرئيس وأمين عام للمؤتمر بدلًا من الرئيس عبدربه منصور هادي لأن الرئيس لا يستطيع التوفيق بين رئاسة الجمهورية ومنصبي النائب الأول لرئيس المؤتمر وأمينه العام.
وفي سياق متصل، احتشد الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي، عقب تأديتهم صلاة الجمعة في ساحة الاعتصام المفتوح بمدينة عدن، الذي بدأ في 14 من أكتوبر الماضي للمطالبة بانفصال الجنوب عن الشمال بعد 24 عامًا من تحقيق الوحدة اليمنية بشكل طوعي بين شطري البلاد.
وتجمع المتظاهرون، الذين يتوافدون من عدة مدن جنوبية مجاورة في ساحة العروض بحي خور مكسر في قلب مدينة عدن، مرددين هتافات عدة تطالب بالانفصال. وفق قناة "سكاي نيوز" الإخبارية.
وشارك في المظاهرة، القيادي البارز في الحراك الجنوبي ورئيس حزب رابطة أبناء الجنوب العربي الحر، عبدالرحمن الجفري، الذي وصل إلى مدينة عدن مطلع الشهر الجاري قادمًا من السعودية حيث كان يقيم فيها منذ حرب صيف عام 1994.