«الداخلية»: تحديد هوية المتهم بتفجير مترو حلمية الزيتون

كتب: خالد فهمى

«الداخلية»: تحديد هوية المتهم بتفجير مترو حلمية الزيتون

«الداخلية»: تحديد هوية المتهم بتفجير مترو حلمية الزيتون

توصلت أجهزة البحث الجنائى بمديرية أمن القاهرة، بالتنسيق مع ضباط وزارة الداخلية، لمعلومات مبدئية حول المتهم فى حادث انفجار عبوة ناسفة داخل إحدى عربات مترو الخط الأول رقم 108 بين محطتى حلمية الزيتون وحدائق الزيتون، الذى أسفر عن إصابة 17 شخصاً بإصابات بسيطة نتيجة الاندفاع أثناء الهروب من عربة المترو التى شهدت الانفجار، وتم نقل المصابين إلى مستشفيات هليوبوليس والمطرية العام والزيتون ومنشأة البكرى. وانتقل رجال البحث الجنائى للمستشفيات واستمعوا لأقوال عدد من المصابين ومن بينهم كل من: محمود السيد عبدالرؤوف، وهويدا نجم السيد سالم، ونوسة الصعيدى، ونادية مصطفى حسنين، ونجوى عبدالخالق سالم، وأحمد عماد محمد إسماعيل، وكريمة أشرف محمد، وأدلى عدد منهم بأوصاف تفصيلية للمتهم. واستعان رجال البحث الجنائى برسام حدد أوصاف المتهم بأنه فى العقد الثانى من العمر أو بداية العقد الثالث بناءً على شهود العيان. وتم استجواب عدد من سكان منطقة حلمية الزيتون وسراى القبة وحدائق القبة ومدى تورط بعض المحرضين على التظاهر والعنف فى المنطقة، والتحرى عن بعض شباب الإخوان بالمنطقة. وأمر اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، بسرعة التوصل إلى الجانى، وكلف قطاع الأمن الوطنى بفحص كل القائمين على أعمال التحريض على التظاهرات وأعمال عنف الإخوان فى منطقة حلمية الزيتون وحدائق القبة وسراى القبة. وبدأت 5 جهات فى وزارة الداخلية التحرى عن بعض المشتبه فيهم. وقالت مصادر أمنية إن مباحث القاهرة توصلت لأوصاف تقريبية للمتهم، من خلال استجواب المصابين وشهود العيان والتحريات، واستعانت أجهزة الأمن برسام جنائى لرسم وجوه تقريبية للمتهم، بعد أن تم تحديد ملامحه بشكل تقريبى من خلال الأوصاف التى أدلى بها الشهود، وأن الاستجوابات استمرت لساعات متأخرة، وشملت كل المناطق المحيطة بالانفجار. وقال مصدر أمنى بمديرية أمن القاهرة، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»: إن سماع أقوال الشهود الذين كانوا فى مترو الحلمية لحظة الانفجار، بالإضافة إلى أقوال المصابين قد قادت الرسام الجنائى بوزارة الداخلية فى سهولة رسم أوصاف الشاب العشرينى الذى قام بوضع العبوة الناسفة على رف الحقائب الخاص بالركاب، وأضاف المصدر أن خطة هروب المتهم وراء انتباه الركاب، حيث قام المتهم بالنزول من عربة المترو لحظة غلق الأبواب للتحرك، ما جعله يعلق قليلاً بالباب ويفتحه بيده، وتمكن من النزول، وهو ما جعل الركاب ينتبهون إليه.