«الطب الشرعى»: زينب مهدى انتحرت.. ولا شبهة جنائية وراء وفاتها
قال الدكتور هشام عبدالحميد، المتحدث باسم مصلحة الطب الشرعى، مدير عام مشرحة زينهم، إنه تم الانتهاء من تشريح جثمان الناشطة زينب مهدى حسين، 22 سنة، عضو الحملة الرئاسية للدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، وستجرى كتابة التقرير المبدئى حول سبب الوفاة، وإرساله للنيابة العامة، خلال أسبوع.
وأضاف المتحدث أنه تبين من خلال الصفة التشريحية لجثمان المتوفاة وجود سحجات حول الرقبة، نتيجة التعليق بجسم مرن كالحبل، ولا توجد شبهة جنائية وراء الوفاة، كما تم أخذ عينات حشوية من جثمان المتوفاة، وإرسالها لمصلحة الطب الشرعى، للكشف عن السموم والمخدرات.
كان قسم شرطة روض الفرج تلقى بلاغاً بانتحار فتاة تدعى زينب مهدى، بدائرة القسم، وعلى الفور انتقل ضباط المباحث إلى مكان البلاغ، وعاينت نيابة شمال القاهرة الكلية، بإشراف المستشار وائل حسين، المحامى العام الأول، جثة الناشطة، وأمرت بتشريح الجثة بمعرفة الطبيب الشرعى لبيان سبب الوفاة، وصرحت بدفن الجثمان.
واستمعت النيابة العامة إلى والدة الناشطة، التى أكدت أن ابنتها كانت تعانى مرضاً نفسياً عقب هزيمة عبدالمنعم أبوالفتوح فى الانتخابات الرئاسية 2012، وأضافت أنها انقطعت عن الدراسة فى جامعة الأزهر، وعرضتها الأسرة على طبيب نفسى، وحتى وفاتها كانت تتردد عليه للعلاج.
وأوضحت الأم أن ابنتها قطعت علاقتها بكل صديقاتها، سوى بعض الناشطات من الإسكندرية، ظلت تتواصل معهن حتى وفاتها، وأكدت أنها حاولت الانتحار مرتين، وأقنعتها بأن الانتحار حرام، ويوم انتحارها ذهب والدها إلى العمل فى الصباح، ثم خرجت هى لشراء بعض احتياجات المنزل، ولدى عودتها وجدت ابنتها معلقة بحبل فى سقف غرفة الاستقبال.