الغُدة النكافية حكاية كل شتاء: الوزارة تنصح.. والمدرسة تدى الإجازات

كتب: إسراء حامد

الغُدة النكافية حكاية كل شتاء: الوزارة تنصح.. والمدرسة تدى الإجازات

الغُدة النكافية حكاية كل شتاء: الوزارة تنصح.. والمدرسة تدى الإجازات

همست الأم بأذنى الصغيرة لتوقظها من نوم عميق خلدت إليه فى ساعة مبكرة من الليل لمباشرة اليوم الدراسى، فلم تجد إجابة لتعاود ترديد عبارات «قومى يا حبيبتى علشان المدرسة»، «جهزت لك الفطار»، النداء لم يلقَ أى استجابة من «دنيا إسحاق»، تلميذة الصف الثالث الابتدائى، الذى بدا على ملامحها شىء من الإرهاق، دعا الأم إلى جس حرارتها لتجدها مرتفعة نوعاً ما، لم تأبَ حينها تغييبها عن متابعة امتحانات الشهر، لتتلقى مكالمة هاتفية بمنتصف النهار تدعوها للقدوم على الفور لمقر المدرسة لاستلام الابنة التى سقطت مغشياً عليها من فرط التعب. الأسرة تسلمت «دنيا» وفى يقينها أن ما أصاب صغيرتهم أعراض إرهاق عابرة، سيأتى وقت وتنتهى، حتى وصل إلى علم الأب إصابة «دنيا» بالغدة النكافية بعد فحصها بأحد مستشفيات التأمين الصحى التابعة للمدرسة عقب تدهور حالتها، لتحل الصدمة على والدها، متسائلاً فى نفسه: «طب ليه المدرسة مبلغتناش؟»، ليهرع إلى مدرسة محمد نجيب الابتدائية بالبحيرة، موجهاً سؤاله إلى مديرها، فيجيبه «الزائرة الصحية كشفت عليها، وبلغتنا بسلامتها». د.حسام عبدالغفار، المتحدث الإعلامى باسم وزارة الصحة، أكد أن أعداد الإصابات بالغدة النكافية بالمدارس انخفضت عن العام الماضى من ألف و39 حالة إلى 443 حالة، لافتاً إلى أنه لا توجد دولة بالعالم خالية من هذا الفيروس، وأن وزارة الصحة أمدت المدارس التابعة للحكومة بكبسولات توعوية قبل بداية العام الدراسى أهمها الحرص على منح التلميذ المصاب إجازة من المدرسة، والتهوية الجيدة داخل الفصول، وغسل اليدين بصفة متكررة.