نفت عزة الجرف، النائبة البرلمانية السابقة عن حزب الحرية والعدالة، ما يتردد عن أنها تؤيد الختان، وأنها تتهم المرأة بأنها السبب في ظاهرة التحرش الجنسي، وأنها ضد حق الشهداء، وغيرها من الاتهامات، متحدية أي شخص يستطيع أن يثبت غير ذلك.
وقالت الجرف لبرنامج "أجرأ كلام" الذي يقدمه الإعلامي طوني خليفة، على فضائية القاهرة والناس، "كل ما قيل على لساني لم اتفوه به واتحدى من يأتي بتسجيل صوتي، ونحن نساء الحرية والعدالة، نتعرض لحملة تشويه ممنهجة".
وأوضحت الجرف أنها ضد ختان الإناث طالما يجرمه القانون، وأن هناك مشكلات أكبر تواجه المرأة مثل المرأة المعيلة، والمهمشة، والفقيرة.
وعن رأيها في ظاهرة التحرش الجنسي قالت "نحن نعلي من القيم الإنسانية، وأحمّل المجتمع المسؤولية، والمرأة عليها دور داخل الأسرة، لازم أن يتبناها الإعلام ويغرس القيم، والأسرة تربي أبناءها على العيب وغض البصر، ودور الأب مساعد ومكمل، ثالثا المسجد والكنيسة يتبنوا الكلام ده" موضحة في الوقت نفسه أنها وقفت بجوار صحفية أجنبية تعرضت للتحرش بميدان التحرير، وكانت الوحيدة التي أصدرت بيانا ووقفت معها قلبا وقالبا.
وأكدت الجرف أنها مع كل مكتسبات المرأة، وأن جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة، الفصيل السياسي الوحيد الذي يؤمن بحق المرأة ومساواتها بالرجل.
وفيما يخص ترشح المرأة للرئاسة، قالت: "الولاية العظمى لا تجوز لإمرأة وهذا ثابت في الدين، وإذا كان هذا ما دون الخلافة فلما لا" وأضافت "عشان يبقى فيه سيدة في مناصب عالية لابد من تغيير مفاهيم المجتمع وثقافته".
وأعلنت الجرف عن دعمها للمرأة المصرية وقضاياها مسلمة ومسيحية، وترى أن الخلع موجود في الفقه لكن بداية تطبيقه كان بوجود محكمين موجودين "حقوقي وديني واجتماعي" فهذا يؤدي إلى عودة الزوجين إلى بعضهما بنسبة 46 %، مؤكدة أنها مع تماسك الأسرة، وأنها ليست ضد الطلاق، ولا انكر شيء موجود في الدين ".
وعن رد فعلها إذا تزوج زوجها سيدة غيرها قالت: "زوجي لن يستطيع أن يتزوج علي لأني قائمة بكل واجباتي، ولو عرفت أنه متزوج من أخرى لن أغضب، فأنا أحبه في كل الأحوال، ولا يضيرني شيء لو عاوز يتزوج اروح أخطب له ".