واصل مشايخ الدعوة السلفية وحزب النور تحدى وزارة الأوقاف، أمس، وصعدوا المنابر بالمخالفة لقانون الخطابة، رغم بدء تفعيل قرار الضبطية القضائية لمسئولى الوزارة. وقالت مصادر لـ«الوطن»: إن بعض خطب مشايخ الدعوة السلفية، أمس، شملت الحديث عن التبرؤ من انتساب «عنتيل الغربية» إلى حزب النور، وأن هناك حرباً إعلامية غير شريفة ضد السلفية، خاصة قُبيل الانتخابات البرلمانية. وصعد المنبر كل من: محمود عبدالحميد وسعيد الروبى وسعيد محمود، أعضاء مجلس إدارة الدعوة السلفية، وأحمد فريد وأحمد حطيبة، عضوا مجلس الأمناء، وقيادات أخرى بمجلس شورى الدعوة منابر الجمعة، وألقوا الخطب فى المساجد التابعة للدعوة بالإسكندرية. من جهته، قال الشيخ محمد عبدالرازق، رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف: «الوزير سيمنح باقى كارنيهات الضبطية القضائية للقيادات والمفتشين فى بعض المديريات صباح اليوم». فيما قال الشيخ محمد عز، وكيل الوزارة لشئون الدعوة: إن الوزارة لم تتلقَّ أى مخالفات من قِبل الحاصلين على الضبطية القضائية بالوزارة وعددهم 100 مفتش ومدير دعوة، حتى مثول الجريدة للطبع. وفى السويس، قرر الشيخ أسامة عبدالفتاح، رئيس قسم المساجد بإدارة أوقاف الأربعين، أمس، منع 4 خطباء من اعتلاء المنابر، فى إطار تفعيل الضبطية القضائية.