مديرة «ابن خلدون» تستقيل احتجاجاً على هجوم «سعد» ضد الدولة
أعلنت داليا زيادة، الناشطة الحقوقية ومدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، استقالتها أمس، من المركز، احتجاجاً على إصرار الدكتور سعد الدين إبراهيم، مؤسس «ابن خلدون» ورئيس مجلس أمنائه، على أن يكون المركز «شوكة» فى ظهر الدولة، وأن المجتمع المدنى والحكومة «ندَّيْن»، وليسا مكملين لبعضهما، وهو ما تمثل فى مهاجمته دولة ٣ يوليو، والرئيس عبدالفتاح السيسى، أكثر من مرة فى مقالاته وحواراته التليفزيونية. وقالت «زيادة»، لـ«الوطن»، إن هجوم «إبراهيم» المستمر على دولة ٣ يوليو، التى أنقذت مصر من كابوس محقق كان ينتظرها على يد تنظيم الإخوان الإرهابى، لا يصب إلا فى مصلحة الجماعة الإرهابية، مضيفة: «الخلافات بينى وبين الدكتور سعد مستمرة منذ أن أطلقت بشكل مستقل الحملة الشعبية لإدراج الإخوان تنظيماً إرهابياً دولياً، على عكس رغبته، وكان هناك تناقض كبير بين رؤيتينا حول العديد من الأحداث منذ زيارة كارتر، وحتى اعتصام رابعة، إلا أن القشة التى قصمت ظهرى، كانت المقال الذى نشره أمس، وتناول فيه نشاطى وزملائى فى جنيف ونيويورك لدعم صورة مصر أمام الأمم المتحدة، فى مواجهة محاولات الإخوان تشويهها، وادّعى أننى (أطبّل) للحكومة وأهلل لها ظالمة أو مظلومة.