مجنونة يا دعاية: سوبر ماركت يعلن عن بضاعته بصور شخصيات عامة وفنانين وإعلاميين

كتب: ماهر أبوعقيل

مجنونة يا دعاية: سوبر ماركت يعلن عن بضاعته بصور شخصيات عامة وفنانين وإعلاميين

مجنونة يا دعاية: سوبر ماركت يعلن عن بضاعته بصور شخصيات عامة وفنانين وإعلاميين

هادف وجذاب.. يخاطب كل الفئات العمرية والفصائل المجتمعية، «الدعاية والإعلان» علم واسع يهدف إلى التسويق والتعريف بالسلع التجارية.. «أسواق الصيداوى» محل متخصص فى بيع الأسماك واللحوم عمُد إلى إدخال النكتة والفكاهة فى الإعلان عن تخفيض الأسعار، جامعا بين السياسة والفن والثقافة على اللافتات الدعائية التى وضعها «السوبر ماركت» أمامه. أسلوب العرض مشوق يأسر فضول المارة، يتطلعون للتعرف على الصور المعروضة وقراءة الجمل والعبارات المكتوبة، فينسحب النظر والاهتمام للتعرف على المنتجات المعروضة ومعرفة أسعارها الموضحة أسفل كل صورة، أمام سوبر ماركت «الصيداوى» بشارع «عزبة النخل» حاملات خشبية عليها «بوسترات» دعائية.. تحمل أقوالا فعلية وأخرى محرفة على ألسنة شخصيات بارزة فى عالم الفن والسياسة والتاريخ، مصمم الطريقة الدعائية حرص على تضمين كل صورة الإعلان عن منتج معين وذكر اسم المحل «الصيداوى» فى معظم الأقوال، موضحا مباشرة الهدف من الإعلان فى كتابة سعر المنتج فى كل «لافتة». من الفنانين.. اختير مصطفى شعبان وآيتن عامر فى مشهد من مسلسل «الزوجة الرابعة» للإعلان عن سمك «البلطى» بسعر 8 جنيهات، بجوار صورة الممثل مكتوب «أنا باشجع تعدد الزوجات وسمك بلطى الصيداوى»، «أحمد مكى» قام بدور «الكبير قوى».. وفى المحل قام بدور الإعلان عن «الجمبرى»، بجوار صورة «الكبير قوى» جاء «أباه على طعم الجمبرى من عند الصيداوى». من وسط الإعلام.. استعار «الصيداوى» مقولة للإعلامى عمرو أديب.. وقام بتحريفها «لو الإخوان مسكوا أنا هعمل حاجتين.. هنزل التحرير وهقلع ملط بس قبل ده هاكل بفتيك من عند الصيداوى».. معلنا 31 جنيها ثمن «البفتيك»، أما صورة «توفيق عكاشة» المعلقة على باب المحل فعليها صورة مضحكة له وبجوارها «غصب عنى مقدرتش أمسك نفسى لما شفت أسعار بتلو الصيداوى».. معرفا الناس بطريقة ظريفة ثمن «البتلو» فقط 21 جنيها. الفريق «أحمد شفيق» وقع عليه الاختيار من أهل السياسة.. ففى الإعلان عن «الكابوريا» يقول «شفيق» على اللوحة الإعلانية «أنا جوايا صوابع كابوريا الصيداوى»، «أساحبى» الشخصية المتداولة على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» لم تغب عن إعلان «السوبر ماركت»، «وراك الرومى وعجينة الكفتة» من المنتجات التى يتحدث عنها «أساحبى» بفكاهة شبابية.. مقولته فى التصميم «الحاجة الوحيدة اللى بأصدقها فى التليفزيون المصرى.. الأذان وأسعار صيداوى». «بشار الأسد» نال نصيبا من إسقاط الإعلان على ما يحدث فى الأراضى السورية، فى لوحة عليها صورة الرئيس الألمانى الأسبق «أدولف هتلر» جاء على لسانه «كنت فاكر نفسى نازى طلع بشار أستاذى.. اشترى بطاطس الصيداوى»، «التريقة» استعانت ببيت شعر مأثور من عصر الجاهلية لعنترة بن شداد.. تم تغييره إلى «سكتُ فغر أعدائى السكوتُ.. وظنونى طرى كالبسكوت».. «الشاعر الجاهلى» استخدم للإعلان عن سمك «السبيط». عامل «الكاشير» بالمحل -الشيخ عبدالرحمن- معترض على بعض الصور المعلقة لأنه ملتزم دينيا، يقول «أصحاب المحل عاوزين كده وعملوا ده لعرض البضاعة»، مؤكدا تغيير طريقتهم فى الدعاية من وقت لآخر «كل مرة بيعملوا افتكاسة شكل لجذب الناس.. وفيه ناس بتتفرج وتمشى وناس تشوف الصور وتدخل تشترى».