فى مصر نقول سنقيم احتفالاً سبع ليال، لكن فى الهند الاحتفال تسع ليال، إنه احتفال النافاراترى، وهو احتفال يقام لتبجيل الإلهة «دورجا» بأشكالها التسعة، وفى كل ليلة يتم الاحتفاء بشكل من أشكالها.
ويقام هذا الاحتفال خمس مرات سنوياً، ولكن أكبرها وأهمها اثنان؛ فى بداية فصل الصيف، وبداية فصل الشتاء.
ويتم اختيار أيام إقامة الاحتفال تبعاً للتقويم القمرى، ويهتم به الهنود لإيمانهم بأن تغير الفصول يؤثر بالسلب على القوى الروحية لدى الإنسان، ولهذا يجب أن يكثفوا من الأنشطة الروحية فى هذه الفترات.
ويتم الاحتفال من خلال رقصات متعددة يقوم الراقصون بأدائها مرتدين الثياب التقليدية الملونة الزاهية، ويقدمون رقصات تقليدية من التراث الهندى، كما يصوم الناس خلال فترة الأيام التسعة عن كل أنواع الطعام ما عدا الفاكهة واللبن، وفى اليومين الثامن والتاسع يقوم الجيران بدعوة الفتايات الشابات باعتبارهن رمزاً للإلهة الأم، ويقومون بغسل أقدام الفتيات ويقدمون لهن الطعام، كما يتم زرع بعض حبوب الشعير فى أرض طينية فى منتصف المنزل فى بداية الاحتفال وتتم سقايتها يومياً، وفى اليوم العاشر تكون براعم الشعير قد أنبتت، وهو ما يشير إلى رضاء الإلهة الأم عن أهل المنزل.