مستشار «النقل» لـ«أصحاب الشاحنات»: القرار لن يؤثر على الأسعار
دافع الدكتور على سليم، مستشار وزير النقل للطرق، عن قرار الحكومة بحظر سير سيارات النقل فى المدن عدا الساعات المتأخرة من الليل، وقال إنه «قرار صائب ويسهم فى حماية المواطنين وتسيير حركة المرور خلال فترات النهار»، مطالباً أصحاب سيارات النقل الثقيل بتغليب مصلحة المواطنين والوطن على مصالحهم الشخصية. موضحاً أن مكتب رئيس الوزراء ووزير النقل مفتوحان لمن يريد التفاوض بشأن القرار.
ورفض «سليم»، فى حوار لـ«الوطن»، رفع تكلفة النقل بنسبة 100% طبقاً لتصريح رئيس رابطة النقل البرى.
■ لماذا قامت الحكومة بتطبيق قرار منع سير سيارات النقل الثقيل الآن؟
- هذا النظام متبع فى كل بلاد العالم وهدفه دعم حركة المرور وحماية المواطنين من الحوادث، نحن كأساتذة جامعة ندرّس للطلاب علم «الاختناقات المرورية» الذى يسهم بنسبة كبيرة فيه سير سيارات النقل الثقيل داخل المدن فى النهار، وذلك يتسبب فى إهدار وقت المواطنين بالساعات بسبب الزحام الشديد، وفقد كميات كبيرة من الوقود المدعم الذى تنفق عليه الدولة المليارات، بخلاف التأثيرات الصحية الناتجة من العوادم التى يستنشقها المواطن فى الزحام، ويجب أن نفكر فى جدوى هذا القرار بشكل موضوعى ومن كل الجوانب.
■ أصحاب سيارات النقل الثقيل يقولون إنهم سيرفعون سعر النقل إلى 100%؟
- هذا غير منطقى، لأنه لو تحدثنا بصورة علمية، سائق الشاحنة لا يستطيع أن يقودها لمدة أكثر من 8 ساعات، بعدها يجب أن يقضى فترات الراحة ثم يواصل حركته نحو المكان الذى سيفرغ به الشحنة، لذا لو نظم أصحاب الشاحنات أوقات سير مركباتهم طبقاً لقرار مجلس الوزراء فلن يكون هناك اختلاف كبير فى وقت النقل.
■ لكنهم أعلنوا أنهم سينظمون إضراباً عاماً خلال الأيام المقبلة لمنع تنفيذ القرار، كيف ستتعامل وزارة النقل مع الأزمة؟
- أؤكد أن هذا القرار الذى أصدره رئيس مجلس الوزراء هو للصالح العام ولصالح المواطن المصرى وحمايته، ويجب أن ينظر أصحاب الشاحنات إلى المصلحة العامة ولا ينظرون إلى مصالحهم الشخصية، الدولة تريد تطبيق قرار لحماية المواطن يجب ألا أرفضه من البداية لأنه سيتم تطبيقة ولن تتراجع الحكومة عن ذلك.
■ ماذا لو بدأوا إضراباً واستمروا فيه.. كيف ستتعامل معهم الحكومة وزارة النقل؟
- مكتب المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء، ومكتب المهندس هانى ضاحى وزير النقل والمواصلات، مفتوحان لكل من يريد أن يتفاوض أو يتناقش حول الموضوع، وأنا أعتقد أنه لو أضرب أصحاب الشاحنات سيكونون هم المتضررين فى المقام الأول، لكن لو أراد أصحاب الشاحنات التفاوض والنقاش فمكتب الوزير مفتوح على مدار اليوم فليأتوا حتى قبل أن يضربوا عن العمل، ويتناقشوا مع الوزير ومع رئيس مجلس الوزراء حتى يصلوا لصيغة ترضيهم ولا تضر بمصالح البلد والمواطن.