تقع علي عاتق الأمهات أعباء ومتطلبات نظرا للظروف الحالية والضغوط التي تمر بها في الحياة، فأصبحت وسائل التكنولوجيا الحديثة مثل اللاب توب وأفلام الكرتون والأيباد، مخرج لكل أم تشغل به أطفالها لحين الانتهاء من أعمال المنزل بغرض إلهائهم في أشياء لا ضرر لها من وجهة نظرها، بدون الانتباه على المخاطر التي قد تنتج عنها.
أوضح الدكتور سامح أحمد صقر أستاذ جراحة المخ والأعصاب لـ"الوطن"، أن التكنولوجيا الحديثة لها إيجابيتها التي تقوم بتحسين مدى انتباه الطفل وتعمل على زيادة إدراكه ورد فعله، ولكن لا يمكن أن نغفل سلبيتها التي تؤثر عليه، مضيفا أن أضرار هذه التكنولوجيا تؤثر على نفسية الطفل وقد تصيبه بحالة من التوحد ليصبح شخصا مصاب بخلل اجتماعي ونفسي.
وأكد صقر، أن عدم حفظ الطفل للمعلومات وقيامه بالعمليات الحسابية واستخدامه لتلك التكنولوجيا، التي توفر عليه القيام قد يؤدي لضعف ذاكرته.
وشدد، على ضرورة اتباع بعض التمرينات التي تساعده على تنشيط ذاكرته وتجنب أضرار تلك التكنولوجيا عن طريق قراءة العمليات الرقمية، وحفظ أرقام التليفونات والسيارات ليتدرب المخ على تخزين المعلومة مؤكدا أنه تدريب مفيد لتنشيط الذاكرة، موضحا أنه لا يجب أن تطول فترة لعبه بالأجهزة عن ساعة فقط يوميا.