"البحث العلمي" تقترح استخدام محول كهرباء يوفر 9 جيجاوات
طالبت ورشة عمل، عُقِدت اليوم بمقر أكاديمية البحث العلمي باستغلال الدولة لدراسة فنية أعدتها لجنة تكنولوجيا الصناعة بالأكاديمية عن محول كهرباء يمكنه توفير 37% من الطاقة المنتجة من محطات الكهرباء التقليدية بإجمالي 9 جيجاوات في حال استخدامه بالأجهزة المنزلية والمصانع.
وقال الدكتور أحمد بهجت، أستاذ هندسة القوى الكهربائية بجامعة القاهرة، وعضو الفريق البحثي بالدراسة، إن محولات مغيرات القوى التي عرضتها الدراسة توفر استهلاك الكهرباء، ويمكن استخدامها في تصنيع الطلمبات والمصاعد والمضخات في القطاع الصناعي.
أضاف "بهجت" أن المحول يمكنه تقليل الطاقة المستهلكة في أجهزه التكييف بنسبه 20% من خلال تغيير سرعة الكباس لتتناسب مع الحمل الحراري المطلوب بطريقه مستمرة بدلًا من التشغيل للمحرك وما يصاحب ذلك من فقد للطاقة، وخفض القدرة العظمى المطلوبة بمقدار 30% على الأقل.
يمكن للمحول، كما ذكر "بهجت" تغيير السرعة بالأجهزة المنزلية الصغيرة ما يسهل على المستخدم تشغيل الجهاز.
وشدد على ضرورة تحديد المتطلبات من الجهات الصناعية المصرية التي يمكن أن ترتبط بإنتاج المحول، منها مصانع لإنتاج الأجهزة المنزلية مثل المكيفات الهوائية والثلاجات والغسالات، ومصانع لإنتاج المكونات والوحدات الالكترونية، ووكلاء الشركات العالمية المنتجة لوحدات لمحول مغير التردد.
طالب أستاذ هندسة القوى الكهربائية بجامعة القاهرة، بضرورة تشجيع شركات التصميمات الإلكترونية للدخول في مجال تصنيع المحول "مغير التردد" بعد دراسة الخلفيات العلمية والتصميمات الحديثة له، بجانب تحفيز البنوك وجهات التمويل للمشاركة في إنشاء شركات للتصنيع المحلي لوحدات المحول، مع إعطاء الدعم التسويقي والاقتصادي لهذه الشركات، وإصدار الدولة لتشريعات تحمي جودة المنتج.
ويتكون المحول من وحدات منفصلة ذات قدرات منخفضة ومتوسطة تصلح للاستخدامات المباشرة مع المحركات الكهربية في الصناعة والري ومحطات مياه الشرب والصرف الصناعي، وبعض الاستخدامات بالمباني. وتحتوي هذه المكونات على تكنولوجيات عالية من الإلكترونيات والنظم المبرمجة.
ويشمل المحول وحدات خاصة منفصلة للاستخدام مع نظم الطاقة المتجددة لتحويل التيار المستمر من الألواح الفوتوفلطية إلى تيار متردد يمكن توصيله بالشبكة الكهربية.