مصر تشارك فى قمة «تركيا-أفريقيا» فى غينيا الاستوائية الأربعاء المقبل
يشارك مساعد وزير الخارجية للمنظمات الأفريقية السفير أمجد عبدالغفار فى القمة التركية الأفريقية التى تُعقد يوم الأربعاء المقبل فى عاصمة غينيا الاستوائية مالابو، حيث يرأس وفد مصر المشارك فيها، وذلك بتمثيل دبلوماسى أقل من المستوى الوزارى.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن قمة «تركيا- أفريقيا» تُعتبر قمة اقتصادية مثلها مثل قمة «فرنسا- أفريقيا» و«الصين- أفريقيا»، وهى القمم الخاصة بالدول المانحة والممولة للمشروعات المختلفة فى الدول الأفريقية مثل فرنسا والصين والاتحاد الأوروبى وتركيا أيضاً.[SecondImage]
وأوضحت المصادر فى تصريحات لـ«الوطن» أن مساعد وزير الخارجية السفير أمجد عبدالغفار يشارك فى الاجتماعات التحضيرية للاجتماع الرئاسى التى ستُعقد خلال اليومين المقبلين على مستوى كبار المسئولين، وسيتم خلالها مناقشة ومراجعة الإعلان النهائى الذى سيخرج عن القمة وخطة العمل المشترك للفترة من العام ٢٠١٥ - ٢٠١٨ والتى ستتناول العديد من القطاعات المختلفة؛ الزراعة والتعليم والصحة والتجارة والاستثمارات والطاقة والسلام والأمن.
وأشارت المصادر إلى أن سفير مصر فى أديس أبابا وممثل مصر فى الاتحاد الأفريقى السفير محمد إدريس شارك فى الاجتماعات التحضيرية للقمة والتى تبدأ الأربعاء على مستوى كبار المسئولين ثم الرؤساء. كما أكدت المصادر الدبلوماسية أن رؤساء العالم لن يشاركوا فى هذه القمة إلا رؤساء عدد من الدول الأفريقية فقط المستفيدة من تمويل المشروعات فى بلادهم، خاصة أنها قمة اقتصادية تقتصر على الدول الأفريقية المختلفة، والدول التى أكدت مشاركة رؤسائها هى إثيوبيا وموريتانيا وغينيا الاستوائية «الدولة المضيفة». وحول التوقعات الخاصة بقيام الجانب التركى بمهاجمة وفد مصر خلال القمة بعد التوترات الأخيرة بين البلدين، أكدت المصادر أن القمة تختص بالجانب الاقتصادى فقط ولن تتطرق للجانب السياسى، وأنه فى حالة حدوث أى هجوم سيتم التصدى لتلك المحاولات التى تسعى لمهاجمة مصر.
وعقدت الدورة الأولى من قمة «تركيا - أفريقا» فى الفترة من 18 مارس إلى 21 من الشهر نفسه فى عام 2008 فى إسطنبول للمرة الأولى تحت عنوان «التضامن والشراكة لمستقبل مشترك»، وحضرها ممثلون من 50 دولة أفريقية تقريباً. وتسعى تركيا لتمويل عدد من المشروعات فى الدول الأفريقية المختلفة لتوسعة النفوذ التركى خلال الفترة المقبلة داخل القارة السمراء.
من ناحية أخرى أكد سفير مصر فى داكار، هشام محمد ماهر، لرئيس الوزراء السنغالى محمد عبدالله ديون، أن الحكومة والشعب عازمين على التصدى للهجمات الإرهابية ومواصلة مسيرة التنمية والتقدم. جاء ذلك خلال لقاء السفير هشام محمد ماهر مع رئيس الوزراء السنغالى محمد عبدالله ديون، أمس، حيث نقل له تحيات رئيس الوزراء إبراهيم محلب، وقام خلال المقابلة باستعراض أوجه التعاون القائمة بين البلدين. وثمّن رئيس الوزراء السنغالى العلاقات المتميزة بين مصر والسنغال، مؤكداً حرص الرئيس ماكى سال على دعم وتطوير تلك العلاقات لما يكنّه من تقدير كبير لمصر ولإمكانياتها وقدراتها التكنولوجية المتقدمة، معتبراً أن مصر هى أحد أقطاب القارة الأفريقية.
ومن جانبه أشاد رئيس الحكومة السنغالية بالخطوات التى اتخذتها مصر نحو إرساء الديمقراطية وأنهم على ثقة أن مصر قادرة على مواجهة مختلف التحديات التى تواجهها، مؤكداً أن بلاده ستقف دائماً إلى جانب مصر.