وزير الخارجية يعود من الإمارات بعد زيارة استغرقت 4 أيام

كتب: حسن حسين

وزير الخارجية يعود من الإمارات بعد زيارة استغرقت 4 أيام

وزير الخارجية يعود من الإمارات بعد زيارة استغرقت 4 أيام

عاد سامح شكري وزير الخارجية، إلى القاهرة، اليوم، قادمًا من دبي بعد زيارة للإمارات استغرقت أربعة أيام شارك خلالها في فعاليات منتدى "صير بن ياس" الذي انتهى قبل ساعات. وقال "شكري" لدى عودته: كانت فعاليات المنتدى مناسبة جيدة للقاء مع الشيخ عبدالله بن زايد، وزير خارجية الإمارات لفترات مطولة، حيث تم بحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية والتنسيق حولها وتم مناقشة التحديات التي تواجه مصر والإمارات والسعودية والبحرين، لابد من مناقشتها والتنسيق بشأنها وعلى رأسها الأوضاع في العراق وسوريا وليبيا واليمن، إضافة لبقية التفاعلات الخاصة بهذه التطورات كما تم مناقشة نتائج الانتخابات البرلمانية في تونس وغيرها من القضايا المهمة، وكان هناك تطابق في وجهات النظر بشأن هذه القضايا وتم وضع خطة للتنسيق الوثيق في ما يتعلق بمعالجة هذه القضايا. وأضاف أنه التقى وزراء خارجية البحرين واليمن وليبيا وعدد من الشخصيات البارزة في الولايات المتحدة والدول الأوروبية، حيث تم بحث مختلف القضايا التي تهم المنطقة العربية بصفة عامة وتناول العلاقات الدولية والعلاقات الغربية مع روسيا وكل قضايا التعاون. وحول المؤتمر الاقتصادي الذي تنظمه مصر مارس المقبل، قال وزير الخارجية: هناك ترحيبًا دوليًا كبيرًا بالمشاركة، وكان من بين اللقاءات الموسعة حول هذا الملف لقائي مع وزير خارجية سنغافورة، التي لديها تجربة متميزة في إقامة المناطق الصناعية والتجارية، وصناعة الخدمات كما تعد من مراكز التجارة العالمية. وأبدى وزير خارجية سنغافورة، اهتمام بلاده بالشراكة مع مصر خصوصًا في ما يتعلق بمحور تنمية قناة السويس ومشروعات المطارات والموانئ ومناطق الخدمات، مشيرًا إلى حضور وفد كبير من بلاده في المؤتمر الاقتصادي. وحول المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، قال "شكري": تسعى مصر حسب الظروف والأوضاع والتطورات الأخيرة بالمنطقة وأيضًا توجه الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني نحو استئناف المفاوضات غير المباشرة، ومن المهم أن يتم استئناف المفاوضات حتى يتم وضع الأطر المناسبة لتكثيف إعادة الإعمار في قطاع غزة، حيث نقترب من فترة الشتاء وهناك حوالي 400 ألف من الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة فقدوا منازلهم وتم تهجيرهم ولا بد من تكثيف الجهود الدولية لإعادة الإعمار وإحساسهم بالدعم الذي تلقوه من دول العالم خلال مؤتمر إعمار غزة بالقاهرة. وأشار وزير الخارجية، في ما يتعلق الملف السوري، إلى أن مصر واصلت اتصالاتها بشأن الوضع في سوريا "حيث التقيت قبل سفري للإمارات مع المبعوث الأممي بشأن سوريا، دي ميستورا، والفريق المعاون له حيث أطلعنا على بعض الأفكار الخاصة بتناوله لهذه القضية وأعربنا على دعمنا لهذه الجهود طالما تؤدي لسلامة الأراضي السورية ووحدتها ومراعاة احتياجات الشعب السوري سواء الإنسانية أو السياسية من حيث انتهاء هذه الأزمة ووضع إطار سياسي يحمي الشعب السوري ويلبي تطلعاته".