دفعت الخلافات بين الناشطة الحقوقية داليا زيادة والدكتور سعد الدين إبراهيم، مؤسس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، إلى تقديمها استقالتها من المركز. وقالت زيادة، لـ«الوطن»، إنها اتخذت قرار الاستقالة من المركز بسبب إصرار الدكتور سعد الدين إبراهيم، مؤسس المركز، على مخالفة توجه المركز، وتبنى منهج المعارضة والتصادم، الذى يعد دوراً للأحزاب وليس للمراكز البحثية، فضلاً عن رفضه اعتبار تنظيم الإخوان تنظيماً إرهابياً، ودعوته للتصالح معهم، فى ظل علاقته القوية مع دولة قطر. وأضافت أن الخلاف بدأ منذ أطلقت -بشكل مستقل تماماً- الحملة الشعبية لإدراج الإخوان كتنظيم إرهابى دولياً، على عكس رغبته. فى الوقت الذى قال فيه الدكتور سعد الدين إبراهيم إنه فوجئ باستقالة داليا زيادة، ولكنه أمر طبيعى، لأن الاختلافات واردة من الناحية السياسية أو الاجتماعية أو حتى الأسرية، وإنه لن يكون لاستقالتها تأثير قوى على المركز، فالمركز أنشئ قبل أن تولد داليا زيادة. وأضاف «إبراهيم»، فى حواره لـ«الوطن، تفسيرى لموقف داليا الذى أعتبره مفاجئاً أنها حاولت أو تحاول أن تلتحق بمن يؤيدون أو يطبّلون للرئيس عبدالفتاح السيسى، لأن وجهة نظرى أن المجتمع المدنى ناقد للسلطة.