إحالة معلمة «جلد التلميذ» للنيابة و«أبوالنصر»: «المدارس ليست للتعذيب»
«التعليم»: 48 مليون جنيه لتوفير سيارات لنقل الطلاب بالمناطق النائية وإحالة 36 مدرساً للتحقيق فى أسيوط
أصدر الدكتور محمود أبوالنصر، وزير التربية والتعليم، قراراً بوقف معلمة عن العمل، بعد واقعة «جلد» التلميذ حسنى ياسر حسنى، بالصف الخامس الابتدائى، 20 جلدة على ظهره، بمدرسة «أسامة بن زيد الابتدائية» بأسيوط، كما أمر بتحويلها للنيابة لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضدها.
وقال «أبوالنصر»، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن أى معلم أو معلمة يعتدى على الطلاب ويعذبهم سيتم إيقافه عن العمل، موضحاً أن هناك قرارات وزارية بمنع تعذيب أو توجيه الشتائم للطلاب داخل المدارس، مؤكداً أن المدارس مكان «للتربية والتعليم.. وليس التعذيب».
وأضاف أن العملية التعليمية تسير بصورة طبيعية فى مختلف مدارس الجمهورية، مشيراً إلى أن غرفة العمليات المركزية بالوزارة تتابع سير الدراسة لحظة بلحظة، تحسباً لحدوث أى أعمال من شأنها تهديد حياة الطلاب والمعلمين والقائمين على العملية التعليمية، وذلك لوضع الحلول البديلة حفاظاً على حياة الطلاب وسير العملية التعليمية.
من جانبه، قال الدكتور محمد عمر، رئيس صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية، إنه تمت مخاطبة مجلس الوزراء بخصوص مذكرة عرضت خلال الفترة الماضية لتوفير سيارات نقل الطلاب فى المناطق النائية بمحافظات «مرسى مطروح وشمال سيناء»، بعد تعرض عدد من المدارس للغلق نتيجة بُعد المسافة على الطلاب والمعلمين، إضافة إلى توفير سيارات لنقل مستلزمات المدارس من كتب ومقاعد.
وأكد «عمر»، فى تصريحات صحفية أمس، توفير نحو 48 مليون جنيه كمرحلة أولى لأسطول سيارات نقل الطلاب من المنزل للمدرسة والعودة، إضافة إلى نقل الكتب لمختلف الإدارات التعليمية.
ففى المنوفية، ساد الرعب والفوضى محيط مدرسة «عبدالمنعم رياض الثانوية التجارية» بسنتريس، التابعة لمركز أشمون، صباح أمس، وأخلت الإدارة المدرسة من الطلاب عقب مشاهدة جسم غريب بجوار سور المدرسة.
على جانب آخر، أحال اللواء إبراهيم حماد، محافظ أسيوط، 36 معلماً وعاملاً فى 3 مدارس ابتدائية للتحقيق، لعدم وجودهم بمحل عملهم، وعدم انضباطهم فى الحضور والانصراف، وذلك بناء على تقرير لجنة المتابعة الميدانية المشكلة من «المحافظة، والتموين، والصحة، والطب البيطرى، والأمن الصناعى» للمرور على بعض المدارس بحى غرب مدينة أسيوط.