تنسيق إخوانى مع حركات ثورية للمشاركة فى «28 نوفمبر»

تنسيق إخوانى مع حركات ثورية للمشاركة فى «28 نوفمبر»

تنسيق إخوانى مع حركات ثورية للمشاركة فى «28 نوفمبر»

كشفت مصادر إخوانية، أن طلاب الإخوان فى الجامعات يعقدون اجتماعات مكثفة مع طلاب ينتمون إلى حركات وتيارات ثورية، للتحضير لمظاهرات 28 نوفمبر، ونشرت الجبهة السلفية فيديو دعائياً يدعو إلى المشاركة فى الفعاليات، شارك فيه 6 شباب، على رأسهم محمد جلال المتحدث باسم الجبهة. وأضافت المصادر لـ«الوطن»: أن آخر اجتماع بين الطرفين تم الأسبوع الماضى، بمدينة نصر، وتم الاتفاق على التظاهر داخل أسوار الجامعة، خصوصاً جامعتى الأزهر والقاهرة، والتصدى لقوات الأمن ومنعهم من دخول الحرم الجامعى، وأكدت أن الاجتماع ضم 20 من شباب القوى الثورية، بينهم عناصر من «الاشتراكيين الثوريين»، وتعهّدوا بتوحيد الصفوف وغض الطرف عن الخلافات السابقة، مشيرة إلى أنهم طالبوا فتيات الإخوان بألا يكن فى مقدمة التظاهرات، حتى لا يتم القبض عليهن، كما أن بطء حركتهن يسهم فى إلقاء القبض على شباب «التنظيم». وأكدت المصادر أن قيادات الشُّعب والأسر الإخوانية، تعهدوا بتوفير الدعم اللازم للمظاهرات، على الرغم من توقّف قطاع من شباب «التنظيم» عن دفع الاشتراكات الشهرية، موضحة أن هذه المظاهرات «بروفة» قوية لمظاهرات 25 يناير التى يستعد لها الإخوان وحلفاؤهم من الإسلاميين، بتحريض من تركيا، التى تستضيف قيادات الإخوان، وتوفر لهم الدعم المادى للمظاهرات. ولفتت المصادر إلى أن ممثلين عن الجبهة السلفية خاطبوا حركتى «6 أبريل وجبهة طريق الثورة» خلال الـ48 ساعة الماضية لإقناعهم بالمشاركة فى تظاهرات 28 نوفمبر. وأشارت المصادر إلى أن العرض المقدّم من الجبهة السلفية للحركات الثورية لإقناعهم بالمشاركة، يشمل عدم الإعلان عن مشاركتهم إلا قبل التظاهرات مباشرة، لضمان عدم ملاحقتهم أمنياً. وقال محمد كمال نائب رئيس المكتب الإعلامى لحركة «6 أبريل»، إن الحركة لن تشارك فى تظاهرات 28 نوفمبر، لأنها ستتحول إلى «بحور دماء»، حسب تعبيره. وأوضح أن كيان الجبهة السلفية اختفى خلال الفترة الماضية، وحينما ظهر قدّم دعوة غريبة للتظاهر تثير الشك، موضحاً أن القوى الثورية تركز على النطق بالحكم على الرئيس الأسبق حسنى مبارك، فى قضية قتل المتظاهرين المقرر 29 نوفمبر الحالى. فى سياق متصل، نشرت الجبهة السلفية فيديو دعائياً لها يدعو إلى المشاركة فى فعاليات 28 نوفمبر المقبل. وشارك فى الفيديو 6 شباب، على رأسهم محمد جلال المتحدث باسم الجبهة، وجاء فى الفيديو: «عندما يصبح تعليق بوست (هل صليت على النبى؟) جريمة، وعندما يفتخر وزير الأوقاف بإغلاق 2000 مسجد، وعندما تمنع إسرائيل الصلاة فى الأقصى، وعندما يقول الإعلام إن غزة عدونا الأول، يبقى فيه حرب على الدين الإسلامى». من جانبه، قال الشيخ محمد سعيد رسلان، أحد مشايخ التيار السلفى، إن الداعين لما يسمى بالثورة الإسلامية فى 28 نوفمبر هم آلات للقتل والتدمير، مضيفاً، فى فيديو له: أن عناصر من تنظيم «داعش» تسللت إلى مصر للمشاركة فى تظاهرات 28 نوفمبر، ودعا المصريين إلى عدم التفاعل مع هذه التظاهرات وإمعان النظر فيما يحدث بالعراق وسوريا واليمن وليبيا، مؤكداً أن الهدف هو استباحة الدماء والأعراض وتفكيك الجيوش والفوضى وسفك الدماء. وقال على نجم القيادى بحزب النور: إن «النور» يرفض بشكلٍ قاطعٍ ما يُسمى زوراً بالثورة الإسلامية، لأنها تستهدف أمن مصر واستقرارها.