كانا «هيثم ومحمد».. فأصبحا «توم آند جيرى»

كتب: هبة وهدان

كانا «هيثم ومحمد».. فأصبحا «توم آند جيرى»

كانا «هيثم ومحمد».. فأصبحا «توم آند جيرى»

منذ أن وُلدا من رحم واحد لم يفترقا، الدراسة واحدة والموهبة أيضاً واحدة، أصبحا فى عالم «الكوميكس» مثل «توم وجيرى». عشق محمد وهيثم رأفت للفن دفعهما منذ نعومة أظافرهما إلى الاشتراك فى المجلات التى تعتمد على الرسوم المتحركة، حتى التحقا بكلية الفنون الجميلة قسم الرسوم المتحركة، «رسم الكوميكس بالنسبة لنا حياة مختلفة وفيها متعة، وعشان كده قررنا إنشاء كوكب الرسامين عشان نجمع كل الموهوبين ونرسم العاصمة والمحافظات فى (كوميكس) يعبر عنها»، حسب «هيثم».[SecondImage] تعدّد الهواة فى شوارع العاصمة والمحافظات فى مجال «الكوميكس» والرسوم المتحركة، دفعا التوأم لعمل مبادرة لتجميع هؤلاء الشباب تحت مسمى «كوكب الرسامين»، ليجمعا أكبر عدد ممكن من الهواة والرسامين لتعزيز فن الرسوم المتحركة: «شوارعنا مليانة بالعناصر الحية لأى رسام، باختصار هى دعوة حرة للرسم دون قيود»، لافتاً إلى أن المبادرة تهدف أيضاً إلى شرح تاريخ «الكوميكس» والرسوم المتحركة محلياً وعالمياً وعرض المدارس الفنية المختلفة لهذا الفن، ومدى تأثيره على الجمهور بشكل عام وجمهور مواقع التواصل الاجتماعى بشكل خاص، وحتمية أن تكون الرسوم تتحدث عن الواقع المحيط بالأفراد: «الورشة عندنا بتعلم الشباب إزاى يصنع نص درامى متماسك لـ«الكوميكس»، يعنى الموضوع مش عشوائى وأى كلام بيتكتب وخلاص». لم يكتفِ التوأم بعمل «الكوميكس» فحسب، بل أسسا صفحة على «الفيس بوك» بعنوان «twins carton» للرسوم المتحركة، وهى تعبّر عن التوأمان كأول ثنائى يقومان بالرسم فى إطار نقدى يشبه الكارتون الشهير «توم آند جيرى»: «(الكوميكس) بيعبر عن الأحداث السياسية بشكل يومى، ورغم وجوده على الساحة على يد رفاعة الطهطاوى فى مجلة (روضة المدارس)، فإنه ماكانش معروف حتى قامت ثورة يناير وبدأ يظهر بشكل كوميدى وساخر»، ويستكمل: «عيب (الكوميكس) اللى موجود دلوقتى إنه بقى مسيس بشكل مستفز، عشان كده قررنا نعمل حاجة راقيه ومحترمة».