سعد الدين إبراهيم تعليقًا على استقالة "زيادة": أتفه من الاستغراق فيه

كتب: أحمد عنتر

سعد الدين إبراهيم تعليقًا على استقالة "زيادة": أتفه من الاستغراق فيه

سعد الدين إبراهيم تعليقًا على استقالة "زيادة": أتفه من الاستغراق فيه

قال الدكتور سعد الدين إبراهيم، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، إن المركز لم يتسلم مليماً واحداً من الحكومة الأمريكية أو الحكومة القطرية، وداليا زيادة المديرة السابقة للمركز أتت من مجاهل شبرا وتم تأهليها في مركز ابن خلدون، مضيفاً أن موضوع استقالتها أتفه من الاستغراق فيها. وأضاف إبراهيم، خلال حواره مع الإعلامي محمود الوروراى، ببرنامج الحدث المصري المُذاع عبر شاشة العربية الحدث، مساء الأحد، أن داليا زيادة تتصنع البطولة على حساب مركز ابن خلدون وتطمع في السلطة، لافتاً إلى أنه لم يقصد إهانة الرئيس في حواره مع قناة تعادي الدولة المصرية، قاصدا الجزيرة. وأشار إلى أن قرار الناشطة الحقوقية داليا زيادة الاستقالة من منصب مدير المركز من حقها، إذ أنها جاءت إلى المركز بإرادتها الحرة واستقالت منه بإرادتها الحرة، مضيفا: "لا أعتقد أن يكون لذلك تأثير قوي فالمركز أنشئ قبل أن تولد داليا، وهى من طلبت العمل به وتركته من قبل وعادت وغيرت رأيها ورحبنا بها لأن كل من يعمل بالمركز هو من الأسرة الخلدونية".[FirstQuote] وأوضح مؤسس ورئيس مجلس أمناء مركز ابن خلدون أن منظمات المجتمع المدني تخضع لأربع جهات رقابية في الداخل والخارج، لافتاً إلى أنه لم يدعم جماعة الإخوان كما يدعي البعض، موضحاً أن جماعة الإخوان ليست بحاجة لمن يدعمها فلديها شبكات تواصل مع الأمريكان سواء من خلال الإخوان المقيمين هناك أو المقيمين بأوروبا والخليج. وتابع أن المثقف لأبد أن يكون ولائه للشعب وليس للسلطة، رافضاً أن يصبح المجتمع المدني ذيلا للحكومة، قائلا:"مركز ابن خلدون ليس ذيلاً لأحد ولا للحكومة، ولا أخوض معركة مع أحد لمصلحة شخصية وولائي للشعب". وواصل: "أنا مع إغلاق أي مؤسسة أو جمعية تعمل على هدم الدولة فإذا ثبت فعليا مخالفة ابن خلدون لقوانين الدولة ودعمه لجماعة الإخوان الإرهابية وتلقيه دعم من قطر فلما لا يتم غلقه؟".