«داعش ليبيا»يعلن مسئوليته عن استهداف سفارتى مصر والإمارات فى «طرابلس»

كتب: لطفى سالمان

«داعش ليبيا»يعلن مسئوليته عن استهداف سفارتى مصر والإمارات فى «طرابلس»

«داعش ليبيا»يعلن مسئوليته عن استهداف سفارتى مصر والإمارات فى «طرابلس»

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام، المعروف بـ«داعش»، عن مسئولية تنظيم «مجاهدى ليبيا»، الذى أعلن مبايعة «أبوبكر البغدادى»، زعيم «داعش»، الأسبوع الماضى، عن استهداف سفارتى مصر والإمارات فى العاصمة الليبية طرابلس، قبل 3 أيام، فيما دعا التنظيم عناصره فى الإمارات لاستهداف منشآت سياحية، منها برج زايد، وتوعد بعملية إرهابية كبرى فى السعودية رداً على مشاركتها فى الغارات الجوية الأخيرة لقوات التحالف الدولى. وعرض تنظيم «مجاهدى ليبيا»، التابع لـ«داعش»، صوراً لبعض عناصره الذين قُتلوا خلال تنفيذ عمليات إرهابية فى ليبيا لاستهداف منشآت ووحدات عسكرية، بينهم مصريان، هما: «أبوصفوان المصرى، وأبومصعب المصرى»، وقُتلا أثناء هجومهما على معسكر 2 مارس الليبى. من جهة أخرى، قال أبوفهد الأنصارى، أحد مقاتلى «داعش»، على مواقع جهادية تابعة للتنظيم أمس: «إخوتنا الجهاديون سيردون على دعم السعودية للغرب الكافر بعملية مباركة قريباً، بعد أن شاركوا فى الغارات الجوية التى تستهدف مقاتلى دولة الخلافة فى العراق والشام، وأنصار التنظيم فى بلاد الحرمين على أهبة الاستعداد وينتظرون الوقت المناسب لتنفيذ عمليتهم»، وأضاف أن جميع حكام الدول العربية الذين يشاركون «الحلف الصليبى»، على حد وصفه، فى غاراته الجوية التى تستهدف عناصر التنظيم، سيلقون ما يستحقونه قريباً، معتبراً أن «القصاص منهم واجب شرعى، لأنهم ارتدوا عن دين الله». وقال أبوسياف الأنصارى، أحد قيادات التنظيم، فى تدوينة على أحد المواقع الجهادية: «ندعو عناصر دولة الخلافة فى الإمارات لاستهداف الأبراج السياحية رداً على قائمة الإمارات بالمنظمات الإرهابية، ولدعمها للتحالف الدولى ضد التنظيم فى سوريا والعراق، وأحد أهم أسباب وصول الإمارات لما وصلت إليه، ليس النفط والموقع الاستراتيجى، بل استقرارها الأمنى»، داعياً عناصر التنظيم لاستهداف برج زايد بالمتفجرات، كونه أعلى وأكبر وأهم صرح معمارى وتجارى فى الإمارات، وأضاف أن الحادث ستكون له تداعيات على التغطية الإعلامية المحلية والعالمية، فضلاً عن الآثار السلبية على الشركات التجارية إقليمياً ودولياً، ومستوى السياحة فى الإمارات، ومستوى الاستثمار العقارى والتجارى، والحركة المالية والمصرفية فى الإمارات والعالم. وتابع: «يا حكام الإمارات وحكام الخليج عامة، بل وكل حكام دول العالم، لا يخدعنّكم حجم الفقاعة التى تعيشون فيها وعليها، فمهما كبرت تلك الفقاعة تبقى مجرد فقاعة تستطيع أضعف شوكة أن تجعلها قاعاً صفصفاً، فيا حكام الإمارات والخليج، لا نريد منكم مساعدة ولا دعماً ولا نصرة، ولكن نقول لكم: كفوا دولاراتكم وإعلامكم عن المجاهدين، كفوا قناة العربية وغيرها عن المجاهدين، كفوا دعمكم لمشاريع الصحوات والخيانة فى العراق أو الشام أو ليبيا، وإلا فإن أضعف أصابع المجاهدين ليست عاجزة عن الضغط على زر التفجير». من جانبه، أعلن منتدى «منبر الإعلام الجهادى»، التابع لـ«داعش»، عن أن أعلى نسبة زيارة للمنتدى جاءت فى مصر، بنسبة 18.3%، ويليها الكويت بـ11.1%، ثم الجزائر بنسبة 10.2%، والعراق بنسبة 7.6%، والمغرب بنسبة 5.4%. وكان مركز سوفان البريطانى، المختص بمتابعة الحركات المتطرفة، قد أعلن عن إحصائية بأعداد مقاتلى «داعش» من الدول العربية، وقال إن هناك 360 مصرياً فى صفوف التنظيم، و3000 من تونس، و2500 من السعودية. وأغلقت إدارة موقع التواصل الاجتماعى «تويتر» الحساب الخاص بجماعة أنصار بيت المقدس، بعد يومين من تغيير اسم الحساب لـ«ولاية سيناء»، عقب بثّه فيديو باسم «صولة الأنصار»، الذى يتبنى فيه التنظيم عملية «كرم القواديس» الإرهابية، فيما أعلن ما يسمى «جيش الدولة الإسلامية الإلكترونى»، فى بيان أمس، عن اختراق موقع شبكة «سكاى نيوز»، لمساهمة الشبكة، على حد تعبيره، فى الحرب الإعلامية على الدولة الإسلامية، ولم تستطع الشبكة استعادة موقعها الإلكترونى، حتى مثول الجريدة للطبع.