بين "الصحفيين" و"محمد محمود".. شركاء الثورة ينقسمون بعد 3 سنوات

كتب: ميسر ياسين

بين "الصحفيين" و"محمد محمود".. شركاء الثورة ينقسمون بعد 3 سنوات

بين "الصحفيين" و"محمد محمود".. شركاء الثورة ينقسمون بعد 3 سنوات

"محمد محمود" ملحمة غيَّرت مسار الثورة المصرية، وكانت سببًا رئيسيًا في إجراء أول انتخابات رئاسية مصرية بعد الإطاحة بالمخلوع حسني مبارك، واستشهد فيها العشرات من الشباب، وراحت فيها عيون شباب آخرين، دائمًا ما تكون سببًا في توحيد القوى الثورية، حيث اعتاد الجميع أن يحيوا هذه الذكرى كل عام في الشارع الذي شهد على هذه الملحمة. الأمر يختلف هذا العام، حيث انقسمت القوى الثورية على مكان إحياء هذه الذكرى، ففي الوقت الذي أعلنت فيه جميع القوى الثورية النزول للشارع وإحياء هذه الذكرى أمام نقابة الصحفيين، تعلن حركة شباب 6 أبريل "الجبهة الديمقراطية" نيتها التظاهر في شارع محمد محمود نفسه، وليس مع باقي القوى الثورية أمام البوابة الرئيسية للنقابة. لا يرى حمدي قشطة، عضو المكتب السياسي لحركة 6 أبريل، في قرار حركته بالتظاهر في شارع محمد محمود، مخالفة للقوى الثورية الأخرى، والتي ستتظاهر في نفس التوقيت في مكان آخر، فهو يؤكد أن قرار الحركة التظاهر في محمد محمود، جاء بعد مشاورات، انتهت برأي الأغلبية على النزول إلى شارع محمد محمود. وأكد قشطة أنه لا يوجد اختلاف بين الثوار، مؤكدًا أن "التنسيق بين القوى الثورية ما زال مستمرًا"، نافيًا وجود انقسامات في صفوف القوى الثورية، على إحياء ذكرى محمد محمود. يضيف قشطة، لـ"الوطن"، أن الحركة تحمل كل الاحترام لباقي القوى الثورية، ولا تزايد على أحد، وأن التنسيق بينهم ما زال مستمرًا، كما أن من الوارد أن تشارك الحركة أيضًا بجانب صفوف القوى الثورية في فعاليتهم أمام نقابة الصحفيين. ولفت قشطة، إلى عدم تنظيم مسيرات لشارع محمد محمود، لكن سيتواجد الأعضاء داخل الشارع دون مسيرات، حيث ستكون الفعالية عبارة عن طرح مطالب الحركة، والهتاف بهذه المطالب، قبل فض الوقفة، والتي لن تستغرق وقتًا طويلًا، وسيتم فضها سريعًا. وأعلن قشطة أن الحركة اتخذت قرارًا ألزمت به كل أعضائها، بعدم الاشتباك مع رجال الأمن، موضحًا أنه يتمنى ألا تحدث أي اشتباكات بينهم وبين الأمن، متوقعًا في الوقت نفسه استخدام الأمن للعنف مع المتظاهرين.