عضو بـ«القاعدة»: «البغدادى» خلع بيعة لـ«الظواهرى» طمعاً فى الخلافة
كشف «أبومعاذ»، أحد أعضاء تنظيم القاعدة، سر الخلاف بين «القاعدة»، و«الدولة الإسلامية»، وهو أن أبوبكر البغدادى، زعيم «داعش»، كان قد بايع أيمن الظواهرى، زعيماً لـ«القاعدة» خلفاً لأسامة بن لادن، ثم خلع بيعته طمعاً فى الزعامة والخلافة، متسائلاً عبر أحد مواقع «القاعدة»: «كيف نخلع من بايعناه وما علمنا عليه ما يوجب خلعه، ونبايع من كان جندياً من جنود أميرنا؟».
وتوقع «أبومعاذ»، أن تندلع حرب بين «القاعدة» و«داعش» قريباً، بعد إعلان «البغدادى»، تمدّد تنظيمه إلى اليمن، التى تعد معقلاً لـ«القاعدة»، قائلاً: «بعد إعلان الدولة الإسلامية التمدّد إلى اليمن بطريقة فرض الأمر الواقع على إخواننا من أنصار الشريعة، إما بالبيعة أو بالقوة، فالفتنة فى اليمن قادمة لا محالة والأوضاع تتجه نحو النموذج السورى من اقتتال بين المجاهدين وتشتيت للصفوف».
وقال راضى صابر، أحد أعضاء «القاعدة»، عبر أحد المواقع الجهادية، إن الخطاب الأخير لـ«البغدادى»، الذى قبل فيه بيعة «أنصار بيت المقدس فى سيناء»، فيه مخالفات شرعية، ولا يتوافق مع القرآن والسنة، لأن هذا منهج منحرف يجعل الولاية والبيعة حزبية تخص تنظيماً لا دولة إسلامية، والطريقة التى ذكرها «البغدادى» هى طريقة البيعة لدى الجماعات والتنظيمات الحركية ذات البيعات السرية، أما البيعة عند أئمة أهل السنة والجماعة فهى عهد إذا بايعك أهل الحل والعقد مع توافر بقية الشروط، فقد لزمت البيعة بقية الناس، ممن هم تحت سلطانك.
وأضاف «صابر»: «ما فعله (البغدادى) تأكيد على أن بيعته ليست عامة، وليست شرعية، فلو كانت عامة وشرعية لما احتاج تأكيد قبول بيعته، فقبول البيعة من كل واحد، وإعلانه ذلك وتكراره، يعنى أن بيعته عقد مبايعة لا عهد بيعة»، متابعاً: «(أنصار الدولة الإسلامية) هم خوارج هذا العصر».