وزير الداخلية: «الناس هتخرج تتفسح يوم 28 نوفمبر».. وجاهزون لأي تخريب

كتب: محمد بركات

وزير الداخلية: «الناس هتخرج تتفسح يوم 28 نوفمبر».. وجاهزون لأي تخريب

وزير الداخلية: «الناس هتخرج تتفسح يوم 28 نوفمبر».. وجاهزون لأي تخريب

قال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، فى تصريحات خلال وضع حجر الأساس لمشروع المدينة التكتيكية للقتال، أمس، إن قوات الأمن، بالتعاون مع القوات المسلحة، ستقوم يوم 28 نوفمبر الحالى بتأمين كافة المحاور الرئيسية بالبلاد، مشدداً على جاهزية قوات الأمن للتصدى لأى محاولات للخروج على القانون وإحداث أعمال عنف وتخريب، مضيفاً أن «الناس هتخرج تتفسح يوم 28 نوفمبر الحالى». ووضع اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، حجر أساس مشروع إنشاء المدينة التكتيكية لأعمال القتال بالإدارة العامة للعمليات الخاصة، التى ستقام بقطاع الشهيد أحمد الكبير بطريق مصر إسكندرية الصحراوى. وأضاف وزير الداخلية رداً على سؤال لـ«الوطن» أنه لا توجد حركة تنقلات فى الوقت الحالى، لافتاً إلى وجود عدد من القيادات سيتم تغييرهم خلال الشهرين المقبلين لبلوغهم سن التقاعد، مشدداً فى الوقت نفسه على أن من يثبت تقصيره من القيادات أو كافة الرتب داخل الوزارة يتم تغييره على الفور دون الانتظار لحركة التنقلات. وحول الأوضاع الأمنية فى سيناء، أكد أن الأوضاع الأمنية فى تطور مستمر، وأن رجال الشرطة والقوات المسلحة يواصلون حملاتهم الموسعة لنحر الإرهاب واقتلاع جذوره ليس فى سيناء وحدها ولكن فى كافة أنحاء الجمهورية. وأعرب وزير الداخلية عن تقديره لدور قوات الأمن المركزى التى تحملت الكثير خلال المرحلة الماضية، مطالباً إياهم بالمزيد من التدريب والجهد لحفظ الأمن واستقرار المواطن المصرى والحفاظ على مقدرات الوطن. من جانبه، أكد اللواء مدحت المنشاوى، مساعد وزير الداخلية، مدير الإدارة العامة للعمليات الخاصة، أن رجال الشرطة عازمون على الاستمرار فى التضحية من أجل تحقيق الأمن والأمان فى الشارع المصرى، بما يكفل ضمان استكمال خارطة الطريق التى جاءت بإرادة ملايين المصريين. وأكد اللواء مدحت المنشاوى، مساعد وزير الداخلية، مدير الإدارة العامة للعمليات الخاصة، أن المدينة ستعد أكبر وأحدث مدينة للتدريب التكتيكى على مستوى الشرق الأوسط، مشيراً إلى أنها تعد صرحاً تدريبياً كبيراً سينعكس إيجابياً على منظومة التدريب داخل كل القطاعات القتالية بوزارة الداخلية. وأضاف اللواء «المنشاوى» أن المساحة الكلية للمشروع تبلغ ٩٠ فداناً، مشيراً إلى أنه سيتم تنفيذه على مرحلتين؛ المرحلة الأولى تشمل ميدان المحاكاة وميدان القتال المفتوح، وميادين القتال المغلقة وتحتوى على ثلاثة ميادين (ميدان دور واحد وميدان دورين وميدان ثلاثة أدوار) وغرفة التحكم الرئيسية والمنصة وميادين التدريب المفتوحة والملاعب الرياضية وصالة الألعاب والمبنى الإدارى.[SecondImage] وأضاف مساعد وزير الداخلية للعمليات الخاصة أن المرحلة الثانية من المشروع ستشمل إنشاء أماكن الإعاشة للقوات من ضباط وأفراد ومجندين ومخازن أسلحة وذخيرة وعهدة ومركبات، إضافة إلى المطابخ. وأعلن «المنشاوى» أنه سيتم الانتهاء من تشديد المدينة التكتيكية لأعمال القتال خلال عام، ولكن اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، طالبهم بضرورة الانتهاء منها خلال ٦ أو ٨ أشهر على الأكثر وهو ما وعد اللواء «المنشاوى» بتنفيذه خلال مرحلة واحدة فقط. وأوضح «المنشاوى» أن جميع قطاعات العمليات الخاصة تم وضع أسماء شهداء الشرطة عليها وذلك من أجل العرفان بالتضحية التى قاموا بها فى سبيل أمن البلد وذلك لتشجيعهم على التضحية ومحاربة الإرهاب حتى اقتلاعه من جذوره، وقال «المنشاوى» إنهم كوزارة داخلية لديهم خارطة طريق لاستحداث المنظومة الأمنية والوصول بضباط وأفراد الشرطة لأعلى مستوى حرفى فى مجال السيطرة الأمنية والقتالية وحقوق الإنسان، وذلك بما يتماشى مع ثورتى 25 يناير و30 يونيو. وأكد مساعد الوزير أن الروح المعنوية لضباط وأفراد قطاع العمليات الخاصة مرتفعة جداً وجميعهم هدفهم فى الحياة إما القضاء على الإرهاب أو الشهادة، وأشار «المنشاوى» إلى أن ما تقوم به الوزارة قبل الشهداء وأسرهم سواء كانوا ضباطاً أو أفراداً أو حتى مجندين جعل جميع العاملين فى جهاز الشرطة يعملون بروح قتالية عالية وارتياح نفسى وذلك بسبب الرعاية الفائقة التى تلاقيها أسر الشهداء سواء كانت مالية أو معنوية حتى الوصول بهم إلى بر الأمان فى حال كانوا أطفالاً وتأمين مستقبلهم، إضافة إلى إنشاء إدارة لرعاية أسر الشهداء كل ذلك جعل رجل الشرطة يعمل بروح عالية ولا يدخر أى مجهود فى سبيل محاربة الإرهاب وفرض السيطرة الأمنية وبث روح الأمان للمواطن المصرى الشريف. واستمع «إبراهيم» إلى شرح تفصيلى من مسئولى الشركة الأمريكية التى تقوم بتنفيذ المدينة حول خطوات تنفيذها وكذلك مشاهدة فيلم تسجيلى يتضمن آلية التدريب بالمدينة التكتيكية بعد الانتهاء من تشييدها. وأكد مسئولو الشركة المنفذة للمشروع أن المدينة ستعد الأكبر والأحدث بمنطقة الشرق الأوسط، لافتين إلى أنهم سبق أن قاموا ببناء مدن تكتيكية بالقوات الخاصة الأمريكية والقوات البحرية الأمريكية، إضافة إلى بعض الدول العربية، من بينها السعودية والإمارات والأردن. فى سياق منفصل، تفقد اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، الأعمال الإنشائية لمبنى وزارة الداخلية الجديد بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة. وذكر العميد أركان حرب دكتور مهندس أحمد فهمى، مدير المشروع، الذى تقوم الهيئة الهندسية التابعة للقوات المسلحة بتنفيذه، بالتعاون مع كبرى شركات المقاولات المصرية، أن المخطط العام للمشروع روعيت به ثلاثة نطاقات: الأول هو قلب المبنى ويضم مكتب الوزير والإعلام والعلاقات العامة وشئون الضباط والمسجد الرئيسى، أما النطاق الثانى فيضم الأمن الاجتماعى والاقتصاد والمعلومات والتوثيق، أما النطاق الثالث فيضم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إضافة إلى مبنى إعاشة للمجندين وجراج متعدد الطوابق يسع أكثر من ١٣٠٠ سيارة ومسجد كبير يسع أكثر من ألف مصلٍ. وأضاف العميد «فهمى»، مدير المشروع، أن المساحة الإجمالية للمشروع تبلغ ٤٧ فداناً من بينها 33 ألف متر مسطح للتوسع المستقبلى، مشيراً إلى أن الأعمال الخرسانية انتهت بنسبة ٨٥ فى المائة، ومن المقرر أن تنتهى بالكامل خلال الأسابيع القليلة المقبلة. ووعد العميد مهندس أحمد فهمى بأن يتم الانتهاء تماماً من المشروع خلال عام على أقصى تقدير، مشيراً إلى أن العاملين بالمشروع يواصلون الليل بالنهار من أجل سرعة الانتهاء من المشروع على أكمل وجه.