«محمد محمود».. مش باقى منّى غير شوية «حكايات»

كتب: رحاب لؤى

«محمد محمود».. مش باقى منّى غير شوية «حكايات»

«محمد محمود».. مش باقى منّى غير شوية «حكايات»

يستقبل العديد من شباب «محمد محمود» ذكراه هذا العام بـ«الحكايات» التى يؤكدون أنهم لم ولن ينسوها، حياة كاملة عاشوها داخل هذا الشارع الصغير، لأيام مثلت حداً فاصلاً فى أعمارهم الصغيرة، لذا قرروا استقبال اليوم الموعود هذا العام بـ«حكايات» يقصونها على بعضهم البعض، فى محاولة لفهم واستيعاب ما حدث واستعادته ولو فى صورة «قصص». «ذكرياتى كلها دم وشباب واقع على الأرض، لقيت واحد منهم بيتنفس بكلمة آه، شيلته وسط الضرب والغاز، كان أتقل منى لكن وصلت به للإسعاف، لحد دلوقتى ما أعرفش هو شهيد ولا عايش» يحكى مجدى غنيم، أحد شباب «محمد محمود»، فيما يرى محمد حمدى أن أحداث السنوات المتلاحقة فى الشارع جعلته يعيش تجارب غير مسبوقة: «كنت هموت مرتين، بكيت مرتين، شيلت ناس ماتت مرة واحدة، وحسيت بمعنى إنك ترفض وتثور مرة واحدة، وندمت على كل اللى عملته فى حق ناس ما تستاهلش». إبراهيم تميم جمع الحكايات من أصدقائه ومعارفه داعياً كل من لديه قصة إلى الانضمام إلى فعالية بعنوان «احكى ذكرياتك فى محمد محمود» على «فيس بوك»، مبادراً بحكايته: «كنت بجيب الأكل للشباب وأنا راجع من الشغل جبنة وفينو وما روّحتش البيت أول 4 أيام، كنت من الميدان على الشغل ومن الشغل على الميدان لحد ربنا ما كرمنا بخيمة جنبنا اسمها 30 فبراير بنجيب منها الأكل والعصير واللبن وأخدنا منها بطاطين كمان، عدد الناس كان بيقل بعد 10 بالليل، بنقاوم لحد الصبح والصبح شباب كتير تيجى تكمل لحد الضهر وشباب تيجى لحد العصر فعلاً محدش يقدر يتحدى إرادة شعب». شارك «على ميكى» من اليوم الأول لأحداث محمد محمود: «السبت 19 ‏نوفمبر 2011 بعد 6 المغرب الأمن المركزى جرّانا من محمد محمود بمدرعات الغاز والخرطوش كان رهيب فوق الوصف، فجأة أنا وواحد معرفهوش اتزنقنا عند عربية بينا وبين المدرعة أمتار قليلة أكتر من 9 خراطيش انضربوا علينا، البِلى لبس فى ضهرنا ورقبتنا ورجلينا والواد وقع من الألم».