هاشتاج «كل سنة وانت طيب يا ريس» يواجه «سيب وصيتك»

كتب: شيماء جلهوم ورنا على

هاشتاج «كل سنة وانت طيب يا ريس» يواجه «سيب وصيتك»

هاشتاج «كل سنة وانت طيب يا ريس» يواجه «سيب وصيتك»

«تاريخ واحد يجمع الحدثين، أنصار لثورة يناير حددوا 19 نوفمبر من كل عام موعداً لتجديد ذكريات الدم الذى سال فى محمد محمود عام 2011، وأنصار لثورة يونيو جاءهم اليوم نفسه فرصة للاحتفال بعيد ميلاد الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى يكمل اليوم عامه الـ60»، بين الحدثين شباب ونشطاء أطلقوا لكل حدث «هاشتاج»؛ الأول بعنوان «سيب وصيتك»، والثانى بعنوان «كل سنة وانت طيب يا ريس»، وبينهما تعليقات تطالب الفريقين بالاكتفاء بالهاشتاج وعدم النزول للشارع سواء لإحياء الذكرى أو الاحتفال بعيد ميلاد الرئيس، رافعين شعار: «خلى الليلة تعدّى». «الوقت مش وقت احتفال وطبل وزمر، دلوقتى وقت العمل، ولما نقضى على الإرهاب نبقى نحتفل بجد»، قالها «رمضان»، ابن الجمالية، الذى شهد العام الماضى احتفالات أبناء المنطقة بعيد ميلاد السيسى، مضيفاً: «الظروف السنة اللى فاتت كانت أفضل من دلوقتى بكتير، لكن السنة دى نفسنا مش جايبانا للاحتفال». لم تعلن حملة «كمل جميلك» ولا غيرها من الحملات الداعمة للرئيس أى فعاليات احتفالية فى عيد ميلاده، لكن عبارة «كل سنة وانت بتحمينا» غلبت على تعليقات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى. «تصبحوا على خير، دى آخر تويتة ليا، لو مت النهارده أنا عاوز جنازتى زى جيكا، ودى وصيتى»، وصية علق بها أحد نشطاء تويتر، من الفريق المحتفى بذكرى محمد محمود، أما «دعاء صابر» فكتبت: «لو مت محدش يعمل وقفات ولا يدور على حقى فى البلد دى.. بس لما تفتكرونى ابتسموا»، وقال شاب آخر: «يا ريت يا جماعة لو مت، محدش يتاجر بموتى»، ليأتى «رأفت» محذراً من النزول للشارع بقوله: «ما بشوفكوش غير فى المصايب، لو على الموت كلنا هنموت، بس المهم نموت واحنا بنشتغل».